النجاح - رفضت الحكومة البريطانية اليوم، الاعتذار عن وعد بلفور المشؤوم.

حيث وقع على الإعتذار ما يزيد عن 11 ألف بريطاني، بناء على حملة أجراها  مركز العودة الفلسطيني في لندن.

فيما قالت ردا على الحملة "إن وعد بلفور هو بيان تاريخي لا تنوي حكومة المملكة المتحدة الاعتذار عنه، نحن فخورون في دورنا بتأسيس دولة إسرائيل، والمهمة الآن هي تشجيع التحركات نحو السلام".

وأضافت "كتب الإعلان في عالم من القوى الإمبراطورية المتنافسة، وفي خضم الحرب العالمية الأولى وفي شفق الإمبراطورية العثمانية، وفي ذلك السياق كان تأسيس وطن قومي لليهود على هذه الأرض التي يمتلكون فيها روابط تاريخية ودينية قوية أمرًا صائبًا وأخلاقيًا للقيام به لا سيما في مواجهة قرون من الاضطهاد"، على حد ادعائها.

وتابعت الحكومة البريطانية إنه "بطبيعة الحال لا يمكن سوى للمؤرخين تقديم تقييم كامل للإعلان وما نتج عنه من تبعات".

وأردفت "لقد حدث الكثير من عام 1917، وندرك أن الإعلان كان ينبغي أن ينص على حماية الحقوق السياسية للسكان غير اليهود في فلسطين- وخصوصًا حقهم في تقرير مصيرهم".

وادعت الحكومة البريطانية أن "المهم الآن هو التطلع قدما وترسيخ الأمن والعدالة لكلٍ من الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال سلامٍ دائم".

ونوهت إلى أن حل الدولتين هو أفضل طريقة لتحقيق هذا السلام بدعم من المجتمع الدولي، قائلة "مفاوضات تسوية تؤدي إلى اسرائيل آمنة تعيش جنبًا إلى جنب مع دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للعيش على أساس حدود 1967 مع مبادلة الأراضي المتفق عليها، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين، وتسوية عادلة وواقعية للاجئين".