نهاد الطويل - النجاح الإخباري - خاص: كشفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة أن الرئيس محمود عباس رفض بشكل قاطع خلال اجتماعه بأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح السبت الماضي التراجع عن القرار الذي أوعز به لحكومة الوفاق الوطني ويقضي باقتطاع جزء من رواتب الموظفين الحكوميين في قطاع غزة.

وقالت سلامة في تصريح مقتضب لـ"النجاح الإخباري" الاثنين إن القرار الذي اتخذ على مستوى الرئاسة الفلسطينية يرمي لاستعادة الوحدة والزام حركة حماس بالتراجع عن خطواتها واجرءاتها في القطاع.

وتفهمت سلامة اتخاذ القرار في هذا التوقيت ورأت فيه بأنه "اختراق جدي لملف الانقسام، ويعبر عن رغبة حقيقية في المصالحة، ومدخلا صحيحا لاستعادة الوحدة الوطنية."

وردا على سؤال يتعلق باليات عمل اللجنة التي تم الاعلان عنها عقب اجتماع المركزية أكدت سلامة على أن اللجنة لمخاطبة حماس ومحاولة جادة للدخول في حوار مع حماس وذلك في محاولة تخفيفية للقرار ودراسة بدائل اقل كلفة.

ولفتت سلامة في الوقت ذاته الى أن اللجنة ستجري اتصالاتها مع حماس في غزة حيث ستدعو الحركة لتعطيل الكيان الموازي عبر تشكيلها اللجنة الادارية للقطاع والتبعات التي نجمت عنها، وذلك لتحقيق التمكين الوزاري لحكومة الوفاق برئاسة الدكتور رامي الحمدالله عبر تسليم الوزارات بما يكفل الخوض بحكومة وحدة وطنية وصولا لمصالحة وطنية تقود لانتخابات شاملة.

وتتجه الانظار الى الزيارة المرتقبة للجنة المكلفة بدراسة الوضع القائم وذلك للاتصال بحركة حماس والبحث معها في موضوع الموظفين في القطاع  بشكل خاص بالإضافة الى حلحلة عقد الانقسام الداخلي.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الثلاثاء الماضي عن خصومات على رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة فقط طالت العلاوات وجزءًا من علاوة طبيعة العمل دون المساس بالراتب الأساسي، وتراوحت بين 30-40% من الراتب.