النجاح - أدانت زارة الخارجية، مصادقة "الكنيست" الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية على ما يسمى "قانون المؤذن"، واعتبرته امتدادا للقرارات العنصرية التي يشرعها اليمين الحاكم في إسرائيل يوميا، لتكريس الاحتلال وفرض قانونه على الأرض الفلسطينية المحتلة تدريجيا، وتعميق سياسة الفصل العنصري في إطار الدولة الواحدة.

وقالت الوزارة في بيان اليوم الخميس: إن إقرار "قانون المؤذن" يأتي في ضمن حالة التنافس بين أجنحة اليمين  لإرضاء الجمهور الإسرائيلي المتطرف، واعتبرت القانون شكلا من أشكال التحريض ضد الفلسطينيين، حيث أنه يشجع على نشر الحقد والكراهية بين أتباع الديانات السماوية في فلسطين، بدلا من ثقافة التسامح والسلام.

واعتبرت الوزارة أن قصور الردود التي صدرت ضد هذا القانون وغيره من القوانين على الإدانات الشكلية، دون فرض خطوات عملية رادعة، ساهم في تشجيع حكومة بنيامين نتنياهو على المضي قدما في إجراءات المصادقة على هذا القانون من جهة، وشكّل حافزا لها للتمادي في تأسيس نظام فصل عنصري في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وطالبت الوازرة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة، بالتدخل العاجل لوقف إقرار هذا القانون، وضمان حرية العبادة والوصول الى الأماكن المقدسة في فلسطين، وقالت: إن محاسبة إسرائيل على تشريعاتها العنصرية وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وفرض عقوبات عليها، هو الكفيل بردع الاحتلال وإجباره على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية