النجاح - خاص : رأى الباحث في الشؤون الاستراتيجية د.عامر السبايلة في التصريحات التي اطلقها مسؤولون اسرائليون وتلوح بـ" للوطن البديل" راى أن تأتي في إطار التهديدات الجدية لتفتيت المشروع الفلسطيني برمته على حساب الهوية الأردنية.

وعبر السبايلة في تصريح لـ"النجاح الإخباري" من عمان عن مخاوفه من انعاش "اسرائيل" لسيناريو "الوطن البديل" عبر تفعيل مؤامرة مزدوجة على الأردنيين والفلسطينيين معا،وبالتالي "تصفية القضية الفلسطينية"بعد انضاج الظروف وهو ما يقرأ من التصريحات الاسرائيلية المستمرة على هذا الصعيد.

وحذر السبايلة في الوقت ذاته من ان ادوات مواجهة المشروع "الامريكي الاسرائيلي" قد تكون قليلة أو تراجعت بعد كل هذه السنوات في ظل ما يعصف بالاردن من أزمات على الصعيد المحلي وتحديات في محيط مشتعل.

وشدد السبايلة في الوقت ذاته على أن الشرعية الوطنية هي الطريقة الوحيدة لمواجهة مثل هذه المشاريع التصفوية،في وقت تسعى في"اسرائيل" الى اضعاف السلطة الفلسطينية وادخالها في مأزق كبير.

واستبعد السبايلة في الوقت ذاته ان يستدعي الأردن السفيرة الأسرائيلية للوقوف على التصريحات والتهديدات التي تطال المملكة.

ولم يصدر عن الأردن الرسمي حتى اللحظة ردا على تصريحات زعيم حزب البيت اليهودي ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي "نفتالي بينت" والتي هدد خلالها بحل القضية الفلسطينية على حساب المملكة معتبرا أن "هناك دولتان فقط هما غزة والأردن".

 وفي سؤال اخر يتعلق بمشروع "التحالف الامريكي - العربي - الاسرائيلي" لمواجهة ايران، اكد السبايلة على أن هذا التحالف جاء برغبة اسرائيلة خالصة وذلك لانجاز مرحلة التطبيع الثانية مع جميع الدول العربية، في وقت تريد "اسرائيل" تحقيق السلام مع العرب الا الفلسطينيين.

وشكك السبايلة في أن يستفيد الفلسطينيون من هذ اطلاق هذه التحالف او ان يتم مساومة أمريكا و"اسرائيل" من قبل العرب من خلال هذا التحالف لفكفكة " الملف الفلسطيني" والوصول الى حل يعيد للفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

وكانت صحف أمريكية وبريطانية قد سربت اليوم اخبارا حول مساع أمريكية لإنشاء حلف عربي- إسرائيلي ضد نفوذ إيران في المنطقة، يهدف لبناء تعاون استخباري بين العرب و"إسرائيل".