النجاح - قال أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني، السفير محمد صبيح، إن المؤتمر الثاني للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عقد مؤخرا في القاهرة حمل أهمية كبرى بسبب ما تمخض عنه من نتائج تمثلت بإجماع رؤساء البرلمانات العربية على قرار دعم القضية الفلسطينية والدعوة إلى وضع خطة عربية موحدة لدعم صمود الشعب الفلسطيني.

وبين السفير صبيح أن الجهود العربية على مستوى الاتحادات العربية والإقليمية والدولية والحكومات ستستمر لتوسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، ودعم الجهود الرامية إلى توثيق الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون، وتعميمها على كافة البرلمانات والاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية.

واعتبر السفير صبيح أن القضية الفلسطينية تعيش مرحلة خطرة، بالتالي الأمور تحتاج إلى موقف عربي واضح. وهو ما حصل في اجتماع البرلمانات الحالي، وسيكون على جدول القمة العربية المقبلة.

وشدد السفير في الوقت ذاته أنه يتوجب محاصرة الكنيست الذين "يشرعن" بقوانين تستهدف نهب الأرض الفلسطينية.

وحول كيفية تفعيل القرارات العربية على الأرض وخاصة في ظل تجاهل إسرائيل لكل ما يصدر من قرارات عربية ودولية، قال صبيح: "صحيح هناك قرارات كثيرة تحتاج إلى تنفيذ، وهذه القرارات يجب أن تكون هنالك آلية لتنفيذها، فيجب تعزيز صمود الشعب الفلسطيني".

وتابع السفير صبيح: "لا بد من الأمة العربية أن تقف بجانب الفلسطينيين بكل حسم، وتقديم الدعم المعنوي والمادي حتى يتم محاصرة دولة الاحتلال والكنيست".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك حديث في البرلمان الدولي والمحاكم، وعلى دولة الاحتلال ان تعلم انها لن تفلت من العقاب على ما ترتكبه من جرائم".

مشددا على أن الطريقة المثلى لإنهاء التوتر في المنطقة وتحقيق السلام العادل والشامل تتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت عام 1967. ولن يكون هناك سلام دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.