النجاح - خاص: قال واصل ابو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير العربية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن اجتماع اللجنة التنفيذية الذي يعقد غدا سيركز على كيفية مواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
وأكد في حديث لـ"النجاح الإخباري" إن هذا الاجتماع يأتي بعد إعلان الاحتلال عن بناء الاف الوحدات الاستيطانية في الضفة والقدس، فنجن نواجه العديد من المخاطر ونشهد تصعيدا للعدوان من الاحتلال الذي يرفض تطبيق القرارات الدولية وأخرها قرار مجلس الأمن الدولي في مجلس الأمن.
وشدد عضو اللجنة التنفيذية: "بالتالي يجب ان تكون هناك آليتين للتعامل مع الاحتلال، الآلية الاولى، هي الرجوع لمجلس الأمن، والآلية الثانية، هي التوجه لمحكمة الجنايات الدولية".
وبين كذلك أن الإجتماع سيتناول القضايا المحلية، كعقد الانتخابات البلدية، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. كانهاء الانقسام.
وأوضح أبو يوسف: "مدينة القدس ستكون على راس جدول الأعمال وخاصة ما تتعرض له المدينة من محاولة تهويد وعمليات استيطان، وكذلك ما يثار عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية إليها".
وقال ابو يوسف: "عليه، لا بد من مناقشة التحول الاميركي حيال القضية الفلسطينية".
ونحن نؤكد على استخدام كل الآليات الممكنة لمعاقبة الاحتلال على اعتداءاته على شعبنا.
وان كان اجتماع التنفيذية سيشمل أطراً اخرى، قال: "الاجتماع يضم فقط اعضاء اللجنة التنفيذية، وهو يأتي بعد جولة الرئيس الخارجية وما شملته من لقاءات واجتماعات هامة".
ويشار إلى أن الرئيس محمود عباس سيترأس الاجتماع. وقالت تقارير إخبارية كذلك إن الاجتماع سيتطرق إلى زيارة مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج إلى واشنطن، واجتماعه مع مسؤولين أمنيين هناك.