النجاح - بعد صمت امتد لنحو شهر كامل، تكلم الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب حول موقفه من الاستيطان الإسرائيلي، وانتقد في تصريحاته لصحيفة "يسرائيل هيوم"، الاستيطان قائلا: "انه كل مرة يتم فيها أخْذ أراض لبناء مستوطنات تتقلص مساحة الاراضي الفلسطينية المتبقية، والمحدودة أصلا. "

ورأى أن دفع الاستيطان قدما ليس لصالح عملية السلام. 

وتابع الرئيس الأميركي في حوار مع الصحيفة العبرية، نشرت مقتطفات منه اليوم الجمعة: "أطلب من إسرائيل التعامل بشكل منطقي مع السلام، الذي جاءت فرصته بعد زمن طويل، والذي قد يكون أوسع وأشمل من سلام فلسطيني اسرائيلي فقط، أنا أطلب من كلا الطرفين العمل بشكل معقول، ويوجد لدينا طرق معقولة لذلك".

وردا على سؤال عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس، أجاب ترامب "أنا أفكر في هذا الموضوع، وأنا أدرس هذا الأمر، وسوف نرى ماذا سيحدث، هذا ليس قرارا سهلا، لقد جرى بحث هذا الموضوع منذ سنوات طويلة، ولم يقدم أي شخص على اتخاذ هذا القرار، وأنا أدرس هذا الموضوع بجدية عالية".

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام فقط من إعلان وزارة الخارجية الأميركية ان بناء مستوطنات جديدة قد يضر بعملية السلام. لكن الوزارة نفسها غضت الطرف عن بناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنات قائمة.

ويشار إلى أنه من المتوقع ان يزور رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو واشنطن في الخامس عشر من فبراير الحالي حيث من المتوقع ان يلتقي الرئيس الاميركي ترامب ويناقش معه قضايا الاستيطان ونقل السفارة للقدس وبقية مشاكل منطقة الشرق الاوسط.