النجاح الإخباري - تواصل الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية جهودها لضمان استمرار توريد مشتقات المحروقات والغاز إلى السوق الفلسطينية، رغم التحديات المرتبطة بأزمات الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما تتابع في الوقت ذاته ملاحظات المواطنين لمنع أي احتكار أو استغلال للظروف الاستثنائية الراهنة.
وفي هذا السياق، تهيب الهيئة بالأخوة المواطنين تجنب التعاطي مع الإشاعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفرة الوقود وأسعاره، مؤكدةً استمرار التوريد إلى السوق الفلسطينية، بالتزامن مع تزايد الإقبال نتيجة المخاوف المرتبطة بالصراع في المنطقة.
وانطلاقًا من مبدأ الشفافية مع المواطنين الكرام، ومنعًا لأي لبس أو تأويل، ودرءًا لتأثير الإشاعات في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها فلسطين والمنطقة، توضح الهيئة ما يلي:
أولًا: يستمر توريد الوقود إلى السوق الفلسطينية دون انقطاع، رغم التحديات القائمة والمتوقعة، حيث تشير بيانات الهيئة إلى توريد 8 ملايين لتر من البنزين و17 مليون لتر من السولار خلال الأيام العشرة الماضية.
ثانيًا: ستواصل الهيئة، بالتعاون مع الجهات المختصة، تنفيذ جولات رقابية على محطات الوقود، لضمان وصول المشتقات النفطية إلى المواطنين بعدالة وكرامة، وبما يحافظ على استمرارية عمل مختلف القطاعات، لا سيما الحيوية منها.
ثالثًا: رصدت الهيئة تداول منشورات مزورة تتضمن قوائم أسعار لمشتقات البترول، وتعمل حاليًا مع الجهات المختصة على تتبع مصادر هذه الأخبار الكاذبة التي تهدف إلى إثارة البلبلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجيها. كما تدعو المواطنين إلى عدم الالتفات لهذه المعلومات مجهولة المصدر، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المخولة بإصدار قائمة الأسعار الرسمية في مواعيدها المعتادة، في اليوم الأخير من كل شهر.
وفي ضوء التصاعد غير المسبوق في أسعار النفط عالميًا، وتفاقم أزمات الطاقة متعددة الأبعاد، واعتماد الأسعار على سعر الأسواق الإسرائيلية كونها المزوّد الرئيسي للسوق الفلسطيني، تعلن الهيئة العامة للبترول قائمة أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026، وهي على النحو الآتي:
