النجاح الإخباري - أكدت الرئاسة الفلسطينية أن البيان الصادر باسم مجموعة من الأشخاص بشأن الحرب الجارية في المنطقة، لا يمثل إلا هؤلاء الأشخاص، ولا يمثل الموقف الرسمي ولا الموقف الشعبي لدولة فلسطين بأي شكل من الأشكال.
وأكدت أن الموقف الفلسطيني هو الذي صدر عن الرئاسة بتاريخ 28/2/2026 ضد العدوان الذي تتعرض له الدول العربية الشقيقة من قبل إيران، وكذلك ما يتعرض له لبنان من عدوان من قبل إسرائيل.
وفي وقت سابق، أدانت قوى سياسية فلسطينية، ومؤسسات نقابية واجتماعية ومجتمع مدني وشخصيات وطنية، بشأن العدوان الامريكي- الاسرائيلي على جمهورية ايران الاسلامية.
وقالت القوى والمؤسسات والشخصيات في بيان لها، إنه منذ ما يقارب أربعة أسابيع تتعرض الجمهورية الإسلامية الاإيرانية والشعب اللبناني الشقيق ومقاومته لعدوان إجرامي تقوده الولايات المتحدة و" إسرائيل"، مستخدمة اعتى أسلحتها التدميرية مرتكزة على القواعد الأمريكية العدوانية في الدول العربية بهدف هيمنة الاستعمار على الاقليم والعالم ونهب خيرات شعوبها والعودة إلى أساليب الاستعمار المباشر.
وأكد القوى والمؤسسات والشخصيات، أن ما يجري من اعتداء على جمهورية ايران الاسلامية ؛ ويشكل امتدادا مباشرا للحرب التي تشنها حكومة الاحتلال الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ولبنان منذ سنوات في حرب ابادة جماعية ، وتطهير عرقي مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان في تحد سافر لمنظومة العدالة الدولية ، وتهديد خطير للسلم والامن الدوليين.
كما أكدت القوى والمؤسسات والشخصيات، رفض وجود قواعد عسكرية اجنبية في الأراضي العربية والتي يتم استخدامها منطلقات للعدوان على اراضي جمهورية ايران الاسلامية ، ونؤكد على ضرورة وحدة كل دول المنطقة في التعاون المصيري من اجل حماية بلدانها من خطر التمدد الامريكي / الاسرائيلي على بلدانها . لقد ثبت بالملموس ان هذة القواعد انما هي لحماية العدوان الاسرائليين ، وليس من اجل حماية البلدان العربية وشعوبها التواقة للحرية والسلام ..
ودعت جميع دول العالم وشعوبها للوقوف معنا في معاركنا العادلة ؛ باتخاذ الاجراءات القانونية والمساندة من أجل الضغط على دولة العدوان الامريكي ومعها دولة الاحتلال الاسرائيلي لمنعهما من مواصلة هذا الاعتداء السافر على شعوب المنطقة ، ومواصلة شن حرب ابادة ضد الشعب الفلسطيني ، وحرمانه من تحقيق حقوقه المشروعة في الحرية والعودة والاستقلال.
إلى ذلك، أوضحت المؤسسة الأمنية أن اعتقال الناشط عمر عساف جاء على خلفية ترؤسه إصدار بيان بشأن الحرب على إيران، موقع من مجموعة من الشخصيات تحت مسميات غير رسمية، تضمن إساءات ومزايدات على دول عربية شقيقة، مؤكدة رفضها هذا النهج لما يشكله من تجاوز مرفوض ولا يعبر عن الموقف الوطني الفلسطيني المسؤول.
وأكدت في بيان صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب، أن الإساءة للعمق العربي تلحق ضررا مباشرا بالقضية الفلسطينية، وتمس بمصالح آلاف من أبناء شعبنا المقيمين والعاملين والدارسين في تلك الدول، الذين يشكلون جسرا للعلاقات الأخوية والتاريخية معها.