النجاح الإخباري - مع حلول شهر رمضان المبارك، تتوجه شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتهاني لأبناء وبنات شعبنا، داعيةً إلى التلاحم الداخلي والتكاتف ودعم الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، في ظل الظروف القاسية الناتجة عن آثار الحرب المستمرة على قطاع غزة، والاعتداءات المستمرة في القدس والضفة الغربية.
وأكدت الشبكة أن رمضان هذا العام يأتي في فصل استثنائي، يشهد استمرار الاعتداءات على الأراضي الفلسطينية، وعمليات القتل والاعتقال، وفرض السياسات الاستعمارية التي تهدد وجود الشعب الفلسطيني، بما في ذلك السجون والمعتقلات، والقوانين التي تشجع على الإعدام بحق الأسرى.
وفي هذا الإطار، دعت الشبكة إلى:
-
توفير شبكة أمان اجتماعي للفئات الفقيرة والهشة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية والرسمية والقطاع الخاص، خصوصاً في المخيمات ومناطق غزة والتجمعات المستهدفة.
-
تحمل الجهات الرسمية مسؤولياتها تجاه موجة الغلاء ونقص المواد الأساسية، وتشكيل لجان رقابة شعبية لمراقبة الأسعار ومقاطعة التجار المستغلين.
-
مقاطعة منتجات الاحتلال، بما فيها التمور والمواد الغذائية، والعمل على تعزيز البدائل المحلية لضمان موائد رمضان خالية من هذه المنتجات.
-
إحياء نظام "العونة" وتوفير موائد إفطار للأسر المتعففة، وإعادة تنظيم "المسحراتي" ولجان الحراسة الشعبية لحماية القرى والبلدات من هجمات المستوطنين، وتعزيز قيم التلاحم والتكاتف وصون النسيج الوطني والمجتمعي.
وأكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن هذا الشهر المبارك يشكل فرصة لتجديد العزم على دعم صمود المواطن الفلسطيني، وحماية حقوقه، والتأكيد على التلاحم الشعبي في مواجهة السياسات العدوانية.