النجاح الإخباري - أكدت حركة حماس تمسّكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة، في محاولةٍ لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، خلافاً لما أُعلن عنه من ترتيبات وضمانات أميركية.

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس أنه فيما ندخل الشهر الخامس على بدء وقف إطلاق النار، ارتقى نحو 484 شهيدًا فلسطينيًا بنيران الاحتلال، وأُصيب 1297 آخرون، في ظل غياب أي ضغطٍ فعلي لوقف الجرائم المتواصلة.

وأوضح أنه كان الأجدر ببعض المشاركين في منتدى دافوس التركيز على جرائم الاحتلال المجرم المتواصلة في قطاع غزة، وما تمثّله من تقويضٍ للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وانسحاب جيش الاحتلال، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار؛ بدلاً من توجيه التهديدات إلى الجانب الفلسطيني الملتزم بما تم الاتفاق عليه.

ودعت حماس (مجلس السلام) إلى الاضطلاع بمسؤوليته لوقف خروقات الاحتلال، وإلزامه باستحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار، حمايةً لشعبنا من تداعيات الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال؛ لا سيما في ظل تعرض قطاع غزة لموجات من الأمطار والبرد الشديد.

وقد استنكرت حركة حماس، اليوم الخميس، بشدة ضم مجرم الحرب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية؛ إلى (مجلس السلام)، ونعد ذلك مؤشرا خطيرا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة.

وأكدت حماس في بيان لها أن مجرم الحرب نتنياهو ما زال يعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على غزة، ويمارس أبشع الانتهاكات عبر استهداف المدنيين العزل، وتدمير الأحياء والمرافق العامة، واستهداف مراكز الإيواء، رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

كما شددت على أن الاحتلال الصهيوني المجرم هو أصل الإرهاب، واستمراره يُعَدُّ تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وإن أولى خطوات إحلال الاستقرار تكمن في وقف انتهاكات الاحتلال، وإنهائه بلا رجعة، ومحاسبة كل المسؤولين عن الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهج، وفي مقدمتهم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو.