النجاح الإخباري - تخليدًا لذكرى المناضل الوطني الراحل بسّام الشكعة وبحضور أفراد عائلته، دشنت مؤسسات نابلس ميدانا يحمل اسمه في المنطقة الغربية من المدينة.
وقال رئيس بلدية نابلس حسام الشخشير في كلمته إن تدشين هذا الميدان يعبر عن رسالة شكر وعرفان لأحد أبرز رموز النضال الوطني الذي لعب دورا هاما على الساحة السياسية والاجتماعية الفلسطينية، وقدم لنابلس خدمات جليلة ستذكرها الأجيال المتعاقبة.
وشكر الشخشير "رؤى نابلس" على مبادرتها لتنفيذ الميدان بالشراكة مع بلدية نابلس، وتوفير التمويل الكافي له من خلال مجموعة من المتبرعين من أبناء المدينة ومؤسساتها.
وأكد محافظ نابلس غسان دغلس، أن الشهيد المناضل بسام الشكعة شكّل نموذجًا وطنيًا في القيادة والتضحية، وترك بصمات خالدة في مسيرة العمل البلدي والوطني، مشيرًا إلى أن إطلاق اسمه على هذا الميدان هو رسالة وفاء وتقدير لتاريخه النضالي ومواقفه الثابتة. واشاد دغلس بـ "رؤى نابلس" على تبنيها لهذه المبادرة الوطنية.
وشدد ممثل "رؤى نابلس"، المهندس عمار الصدر على أن الهدف من هذه المبادرة هو توجيه رسالة للأجيال القادمة بأن نابلس تكرّم أبناءها الذين قدموا نموذجا في التضحية، وتسليط الضوء على صفحة مشرقة من صفحات الذاكرة الوطنية الفلسطينية والنابلسية الزاخرة باسماء العديد من القادة الذين حملوا هموم أبناء شعبهم وطموحاتهم، ونذروا أنفسهم لتثبيتهم على أرضهم،.
وثمن الصدر دور بلدية نابلس في دعم هذه المبادرة، وجهودها المتواصلة في تعزيز المشهد الحضري للمدينة، وقدم شكره للمتبرعين من أبناء نابلس ومؤسساتها الذين أسهموا في تمويل المشروع.
جدير بالذكر أن المناضل الراحل بسام الشكعة انتخب رئيساً لبلدية نابلس عام 1976 ، وقاد لجنة التوجيه الوطني التي تصدت للاستيطان وممارسات الاحتلال، وتعرض الشكعة في الثاني من حزيران عام 1980 لمحاولة اغتيال وقف وراءها ما عرف بالتنظيم الإرهابي الصهيوني السري، ادت إلى بتر قدميه. واشتهر الشكعة بعبارة "إن استطاعوا قطع أقدامي فلن يستطيعوا قطع نضالي".


