وكالات - النجاح الإخباري - لا زالت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، تشهد منذ فجر اليوم الاثنين، عملية عسكرية واسعة النطاق لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وُصفت بأنها الأكبر منذ انتفاضة الأقصى عام 2002، وسط فرض حصار مطبق وتوقعات باستمرار العملية لعدة أيام.

وبدأت العملية العسكرية، في ساعات الفجر الأولى باقتحام مئات الجنود المعززين بآليات ثقيلة وجرافات عسكرية لمنطقة "جبل جوهر" والأحياء المحيطة بها. وقامت جرافات الاحتلال بإغلاق مداخل المنطقة ومخارجها بالكامل بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، ما أدى إلى عزل أكثر من 60 ألف مواطن عن مركز المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تنفذ عمليات تفتيش "من بيت لبيت"، حيث جرى اقتحام عشرات المنازل وتخريب محتوياتها. كما حولت بعض البنايات السكنية إلى نقاط مراقبة عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني مع المواطنين. وقد أسفرت العملية حتى الآن عن اعتقال ما لا يقل عن 7 مواطنين، فيما لا يزال العدد مرشحاً للارتفاع مع استمرار المداهمات.

الإغلاقات تسببت في شلل كامل للحياة العامة، حيث تعطلت المدارس والخدمات الصحية في المنطقة المستهدفة.