النجاح الإخباري - أفادت مؤسسات الأسرى بأن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 9350 أسيرًا ومعتقلًا، وذلك حتى بداية شهر كانون الثاني/يناير 2026، في ظل تصاعد حملات الاعتقال واستمرار السياسات القمعية بحق الفلسطينيين.

ووفق المعطيات الصادرة عن المؤسسات، يبلغ عدد الأسيرات 53 أسيرة، بينهن طفلتان، فيما يصل عدد الأطفال المعتقلين إلى نحو 350 طفلًا، يتركز احتجازهم في سجني مجدو وعوفر، في ظروف وصفتها المؤسسات بأنها قاسية وتنتهك أبسط الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية.

وأشارت المؤسسات إلى أن عدد المعتقلين الإداريين، المحتجزين دون تهمة أو محاكمة، ارتفع إلى 3385 معتقلًا، ما يعكس اتساع استخدام سياسة الاعتقال الإداري كأداة عقاب جماعي.

كما بيّنت أن الاحتلال يواصل احتجاز 1237 معتقلًا تحت ما يسمى قانون “المقاتلين غير الشرعيين”، وهو تصنيف تُجمع المؤسسات الحقوقية على مخالفته للقانون الدولي الإنساني، واستخدامه لتجريد المعتقلين من حقوقهم الأساسية.

وأكدت مؤسسات الأسرى أن هذه الأرقام تعكس مرحلة غير مسبوقة من التصعيد في ملف الاعتقال، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.