النجاح الإخباري - أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، عن الأسير الصحفي سامر أمين خويرة من مدينة نابلس، بعد اعتقال إداري استمر نحو تسعة أشهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفي خويرة بتاريخ 10 نيسان/أبريل الماضي، عقب مداهمة منزله في مدينة نابلس، حيث جرى احتجازه إداريًا دون توجيه تهم، وهو أب لأربعة أبناء.
ويأتي الإفراج عن خويرة بعد قرار سلطات الاحتلال عدم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحقه، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 7 كانون الثاني/يناير 2026، وذلك في إطار سياسة الاعتقال الإداري التي تطال الصحفيين الفلسطينيين.
وأظهرت الصور التي التُقطت للصحفي خويرة عقب الإفراج عنه فقدانه جزءًا كبيرًا من وزنه، إضافة إلى ظهور علامات واضحة للتعب والإرهاق، في ظل ظروف اعتقال قاسية وإجراءات تعسفية يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال.
ويُعد اعتقال الصحفيين ضمن سياسة الاعتقال الإداري انتهاكًا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، وسط مطالبات حقوقية متواصلة بوقف هذه الممارسات والإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين.