النجاح الإخباري - أصيب 41 طالبا من جامعة بيرزيت شمالي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، إثر اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي للحرم الجامعي، حيث تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وقالت إدارة الجامعة في تصريح إعلامي لها اليوم إن تسعة طلاب أصيبوا برصاص الاحتلال داخل حرم الجامعة في حين أصيب العشرات بالاختناق جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي في الأرجل لطلاب خلال اقتحام قوات الاحتلال للجامعة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة إن طالبين آخرين تعرضا لكدمات نتيجة سقوطهما، بينما أصيب عدد آخر من الطلاب بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي، بالإضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم الجامعي، مما أدى إلى حالة من الرعب والخوف داخل الجامعة.
وأشارت إلى أن نحو ثمانية آلاف طالب كانوا متواجدين داخل الجامعة أثناء الاقتحام، مؤكدة أن قوات الاحتلال حطمت البوابة الرئيسية للجامعة واقتحمت عدة مبانٍ وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية.
كما احتجزت قوات الاحتلال خلال الاقتحام نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عاصم خليل.
من جانبها، أدانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تنتهك كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال لن يتمكن من كسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلابها والعاملين فيها، الذين سيبقون متمسكين برسالة العلم والتعليم.
وجدَّدت الوزارة دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية لفضح هذه الانتهاكات المستمرة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها.