النجاح الإخباري - كشفت بيانات حصل عليها موقع "واللا" عن استشهاد 110 أسرى بين يناير 2023 ويونيو 2025، أي فترة تولي الوزير المتطرف إيتمار بن غفير لمنصبه.
وقال الموقع ان معظم الأسرى استشهدوا بعد نقلهم إلى المستشفيات.
ووفق المعطيات التي أوردتها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير في وقت سابق، فقد تجاوز عدد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء الحرب المئة شهيد، تم توثيق هوية 84 منهم، بينهم 50 معتقلًا من غزة، ما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 321 شهيدًا ممن جرى توثيقهم رسميًا لدى المؤسسات الفلسطينية المختصة.
ويأتي ذلك، في وقت من المقرر أن تصادق فيه لجنة الأمن القومي في الكنيست، اليوم، على مشروع قانون فرض حكم الإعدام على أسرى فلسطينيين، تمهيدا للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.
وتقدّر مصلحة سجون الاحتلال أن عدد الأسرى يبلغ حاليًا نحو 10 آلاف، بينما تؤكد تقارير حقوقية ان الاسرى يتعرضون لحرب إبادة في السجون، تشمل التعذيب الشديد بكل الوسائل، والتجويع والاكتظاظ وسوء الأوضاع الصحية.
هذا وحذر مدير عام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيير كرينبول، من استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لطواقم اللجنة من زيارة الأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدًا أن اللجنة تعمل على تعزيز جهودها للوصول إلى المحتجزين رغم القيود المشددة المفروضة على عملها.
وأوضح كرينبول، في تصريح صحفي، أن القيود تمنع متابعة الوضع الصحي والإنساني للأسرى، في وقت تتدهور فيه ظروف احتجازهم بشكل متسارع.
وفي السياق، كشف تقرير إسرائيلي صادر عن مكتب المحامي العام أن الأسرى الفلسطينيين يُحتجزون في ظروف غير صحية ومتدهورة منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث يعاني العديد منهم من الجوع الشديد وفقدان الوزن وسوء التغذية.
وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية أن المفتشين لاحظوا خلال زياراتهم أن بعض الأسرى أصبحوا نحيفين بدرجة خطيرة، وأن التدهور جاء بالتزامن مع ارتفاع أعداد المعتقلين منذ بدء العدوان. ولفت التقرير إلى أن المعتقلين يتلقون حصصًا غذائية محدودة، ويواجهون اعتداءات جسدية متكررة من الحراس، إضافة إلى ازدحام الزنازين وانتشار الأمراض.
وتحرم سلطات الاحتلال الأسرى من كل حقوقهم الأساسية، كما تمنع المؤسسات الحقوقية والمحامين من زيارتهم والاطلاع على اوضاعهم، وكذلك ترفض أي زيارات للجان الدولية، في وقت تفرض تعتيما كاملا عن أسرى قطاع غزة وترفض الإفصاح عن أي معلومة تتعلق بهم او اعدادهم.