النجاح الإخباري - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر شمال الخليل، ودمّرت للمرة الثانية خلال 24 ساعة صرح الشهداء الذي يتضمن أسماء أبناء البلدة، بحسب ما أفاد الناشط محمد عياد.

ويأتي هذا الاستهداف بعد تدمير سابق للصرح خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال يوم أمس، وسط تصعيد عسكري متواصل تشهده البلدة منذ عدة أيام.

ومنذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، تنفذ قوات الاحتلال حملات اعتقال ومداهمات واسعة طالت أكثر من 250 مواطنًا، تخللتها اعتداءات عنيفة وعمليات تفتيش مكثفة داخل الأحياء السكنية.

تشهد البلدة حالة توتر شديد في ظل إغلاقات متكررة لمداخلها الرئيسية وفرض حصار متقطع يقيّد حركة الأهالي.

ويأتي هذا التصعيد عقب العملية التي نفذها الشابان عمران الأطرش ووليد صبارنة (18 عامًا) قرب دوار غوش عتصيون في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث شددت قوات الاحتلال إجراءاتها الأمنية على البلدة بعد الحادثة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تتعرض بيت أمر لاقتحامات يومية وعمليات اعتقال متواصلة، فيما استشهد ثلاثة من أبنائها خلال الأسبوع الحالي وما تزال قوات الاحتلال تحتجز جثامينهم. وتشير المعطيات إلى ارتفاع عدد شهداء البلدة إلى 11 منذ بدء العدوان على غزة.