نابلس - النجاح الإخباري - هدمت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، ثلاثة منازل في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، شملت قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، وبلدة عناتا شرق القدس المحتلة، وقرية مرج غزال شمال مدينة أريحا، في إطار تصاعد سياسات الهدم التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
ففي فروش بيت دجن، اقتحمت قوات الاحتلال القرية برفقة جرافة، وشرعت بهدم منزل المواطن عاطف أبو جيش الذي تبلغ مساحته نحو 120 مترا مربعا، ويقع على الشارع الرئيسي شمال القرية. وأوضح رئيس المجلس القروي عازم الحج محمد أن المنزل المكوّن من طابق واحد ويقطنه خمسة أفراد، يأتي ضمن حملة هدم واسعة تستهدف القرية، حيث يواجه أكثر من 90% من منازلها إخطارات بالهدم، إضافة إلى هدم عدد كبير منها خلال الفترة الماضية.
وفي بلدة عناتا شرق القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلًا يعود للمواطن رائد حجاج فهيدات، بمساحة تقارب 100 متر مربع، وذلك للمرة الثانية بذريعة البناء دون ترخيص. وذكرت محافظة القدس في بيان لها أن هذه الذريعة تُستخدم ضمن سياسة ممنهجة لعرقلة التوسع العمراني الفلسطيني وإزالة المنشآت المحيطة بجدار الفصل والتوسع العنصري. وتشهد البلدة عمليات هدم شبه أسبوعية تترافق مع إخطارات متواصلة بالإخلاء والهدم بحجة وقوع المنازل في المناطق العازلة أو مناطق مخصصة لمشاريع استعمارية وبنى تحتية تخدم المستوطنات.
وأكدت محافظة القدس أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مخططات لاقتلاع السكان الأصليين وتعزيز السيطرة الاحتلالية على محيط المدينة. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي 25 عملية هدم طالت 28 منشأة، بينها 17 منزلاً و11 منشأة زراعية، إضافة إلى 30 إخطارًا بالهدم.
وفي قرية مرج غزال شمال أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال القرية وشرعت بهدم مسكن مكوّن من الأسمنت والصفيح تبلغ مساحته نحو 120 مترا مربعا، يعود للمواطن إبراهيم أبو جرار، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتأتي هذه العمليات المتزامنة لتؤكد استمرار سياسة الهدم الإسرائيلية التي تستهدف التجمعات الفلسطينية، متسببة بتشريد العائلات وتعميق واقع التضييق والتهجير في الضفة الغربية.