النجاح الإخباري - استشهد شابان فجر اليوم الإثنين، أحدهما برصاص مستوطن قرب الخليل، والآخر متأثرًا بجراحٍ أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في نابلس.
وأفادت مصادر صحفية بأن الشاب أحمد ربحي الأطرش استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه مستوطن بشكل مباشر عند مدخل مدينة الخليل الشمالي وبمحاذاة الطريق الالتفافي. ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيدًا، قبل أن تنقل جثمانه إلى جهة غير معلومة عقب استدعاء عائلته للتعرف عليه.
وفي نابلس، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الفتى جميل عاطف حنني (17 عامًا) متأثرًا بجروحٍ حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال مساء أمس الأحد، خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق المدينة. وأوضحت جمعية الهلال الأحمر أن الفتى أصيب بالرصاص الحي في منطقة الصدر، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث أُعلن عن استشهاده لاحقًا.
وباستشهاد الأطرش وحنني، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 14 شهيدًا، فيما بلغ عدد الشهداء منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 35 شهيدًا، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات في الضفة الغربية، وبحماية وتواطؤ من قوات الاحتلال.