النجاح الإخباري - عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، اجتماعًا بحثت خلاله آخر التطورات السياسية، وقضايا الوضع الداخلي، ومستجدات العدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وأكدت القوى، في بيان صدر عقب الاجتماع، أهمية التوصل إلى وقف شامل لحرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا، سواء في قطاع غزة الذي عانى القتل والتدمير والحصار والتجويع، أو في الضفة الغربية بم فيها القدس المحتلة التي تشهد تصاعدًا في جرائم الاحتلال واعتداءات المستعمرين، بما فيها الانتهاكات بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وخاصة الاقتحامات الإجرامية للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداءات المتواصلة على الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وشددت القوى على ضرورة إلزام الاحتلال وقف حرب الإبادة التي استمرت لأكثر من عامين، وتنفيذ المرحلة الأولى من التفاهمات، بما يشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، والإفراج عن الأسرى، والعمل على النهوض بأوضاع شعبنا وتعزيز صموده. 

كما أكدت مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وذراعها في الأراضي المحتلة ـ الحكومة الفلسطينية ـ في متابعة هذه المهام، ورفض أية وصاية أو محاولات لفصل قطاع غزة، والتشديد على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة وحدة جغرافية وديموغرافية وسياسية واحدة تحت مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية.

وأشادت القوى بنتائج المؤتمر الدولي الذي انعقد في نيويورك الشهر الماضي، واجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، الذي أسفر عن ارتفاع عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى 160، معتبرة ذلك خطوة مهمة لتعزيز مكانة دولتنا سياسيًا وقانونيًا.

وأكدت أهمية مواصلة الجهود نحو عملية سياسية جادة تضمن إنهاء الاحتلال والاستعمار، وتحقيق حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم الاحتلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفرض مقاطعة شاملة عليه، ومحاسبته على جرائمه وعدوانه المتواصل ضد شعبنا ودول المنطقة.

وطالبت القوى بتكثيف الجهود لمحاكمة ومحاسبة عصابات المستعمرين الذين يمارسون جرائم متصاعدة ضد أبناء شعبنا، خصوصًا الاعتداءات الإجرامية على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، وسرقة المحاصيل وقطع الأشجار، وصولًا إلى إطلاق النار بهدف القتل والترهيب، تحت حماية جيش الاحتلال