رام الله - النجاح - التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، رئيس البرلمان الصربي ايفيتسا داتشيتش في مبنى البرلمان في العاصمة بلغراد، على هامش الاجتماع رفيع المستوى لحركة عدم الانحياز بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيسها.

وأكد داتشيتش أهمية عقد اللقاء في مبنى البرلمان نظرًا لكونه مكان انعقاد القمة الأولى لحركة عدم الانحياز عام 1961، كما شدد على أهمية لقاء الوزير المالكي مع الرئيس الكسندر فوتشيتش، لما له من دلالة على عمق العلاقات الثنائية والتاريخية بين دولة فلسطين وجمهورية صربيا، داعيا إلى العمل على عقد المزيد من اللقاءات الثنائية بين البلدين وتبادل الزيارات بينهما.

وشدد على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، ودعمهم لنضال الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن صربيا تلتزم تمامًا بالقانون الدولي والشرعية الدولية.

من جهته، أكد المالكي أهمية عقد اجتماع حركة عدم الانحياز الخاص بالذكرى الـ60 لأول مؤتمر عُقد لتأسيس الحركة، وأهمية الحركة في تحقيق عالم يسوده السلام والعدالة.

ولفت أنه على الرغم من عمق العلاقة بين البلدين، فإن هناك حاجة إلى العمل الثنائي لتطوير هذه العلاقة على كافة المستويات خاصة الاقتصادية منها، ضمن آليات مقترحة تم طرحها في الاجتماع مع الرئيس الصربي، منها التشاور السياسي وبدء عمل اللجنة الوزارية المشتركة والتي سيتم البدء لعقدها في أوائل العام 2022.

كما تطرق المالكي مجددا الى موقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة من موضوع المفاوضات وحل الدولتين، وتصريح كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وكذلك الوزيرة أييليت شاكيد في رفضهما التفاوض مع فلسطين والقبول بحق الفلسطينيين بالحرية والاستقلال عبر تقرير المصير، ورفضهما حل الدولتين وإصرارهما على منع تجسيد الدولة الفلسطينية.

وحضر اللقاء ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وسفير دولة فلسطين لدى جمهورية صربيا محمد نبهان، وسكرتير ثاني ربا إبراهيم.