النجاح - أعلن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت،  عن 7 مواقع في الضفة الغربية المحتلة أنها "محميات طبيعية" جديدة، وعن توسيع 12 أخرى.

وأوعز بينيت بتنفيذ هذه المشاريع الاستيطانية في أراضي الضفة الغربية.

 وقال إنه بعد تنفيذ هذه الخطوة الإدارية، ستنتقل "المحميات الطبيعية" الجديدة إلى مسؤولية ما تسمى "سلطة الطبيعة والحدائق" في دولة الاحتلال.

وحسب ما أعلنه وزير جيش الاحتلال بينيت، فالمناطق التي شملها هذا المشروع الاستيطاني هي مغارة سوريك أو "مغارة الشموع" القريبة من قرية بيت سوريك؛ ووادي المقلق عند المنحدرات الشرقية لجبل الزيتون في القدس، ووادي ملحة في غور الأردن، ومجرى نهر الأردن الجنوبي، ووادي الفارعة، ووادي الأردن شمال الأغوار.

وحسب مخطط بينيت سيتم توسيع 12 "محمية طبيعية" تم الإعلان عنها في الماضي.

وهي: قمم الجبال الواقعة غرب البحر الميت، وفي جنوب شرق نابلس، وفصايل في غور الأردن، أم زوكا في الأغوار، ومنطقة أخرى في البحر الميت، وقرية خروبة الفلسطينية المهجرة شرق الرملة، وداخل الضفة، وشمال البحر الميت، وشرق طوباس في الأغوار، وشمال البحر الميت، ووادي مالحة وسط الأغوار، وفي منطقة أريحا.