نابلس - النجاح - أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أنه في اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك يواصل 6 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، بينما ارتفع عدد الاسرى المتضامنين معهم إلى  49 أسيرًا.

وأفاد الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان وصل "النجاح الاخباري" بأن 30 أسيرًا من أسرى الجبهة الشعبية في سجون (النقب، وعوفر، وريمون، وجلبوع) انضموا اليوم للإضراب التضامني مع الأسرى المضربين  للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب المضربين، وسبقهم 19 أسيرًا يوصلون الإضراب التضامنى مع المضربين.

وبين أن أقدم الأسرى المضربين الأسير المقدسي حذيفة بدر حلبية (33 عامًا) من القدس المحتلة، الذى يخوض اضراب منذ 43 يوماً، معتقل إداريًا منذ يونيو العام الماضي.

ولفت إلى أنه يعانى من ظروف صحية سيئة، نتيجة اصابه سابقة بسرطان الدم، وهو بحاجة لمتابعة صحيّة، ونقل الى مستشفى الرملة بعد تراجع شديد على حالته الصحية.

كذلك يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير طارق قعدان (46عامًا) من سكان بلدة عرابة قضاء مدينة جنين  إضرابه المفتوح منذ 13 يوماً متتالية، رفضاً للاعتقال الإداري  بحقه.

وكان أعيد اعتقال قعدان في فبراير الماضي وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى لمدة 6 شهور، هو أسير سابق امضى ما يقارب 15 عام في سجون الاحتلال .

بدورها، أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض سامي ابو دياك ظهر اليوم من ما تسمى مشفى الرملة الى مستشفى "أساف هروفيه"، بوضع صحي حرج وخطير للغاية.

وقالت الهيئة، أن الأسير أبو دياك يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وتعرض خلال السنوات الأخيرة الى سياسة القتل الطبي المتعمد والإهمال الصحي الممنهج، وعدم تقديم أي علاجات حقيقية من شأنها وقف الكارثة الطبية التي مورست بحقه.

ولفتت، إلى أن الأسير أبو دياك وهو من محافظة جنين، مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وأضافت أن الأسير أبو دياك والمعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً، هو واحد من بين (15) أسيراً يقبعون بشكل دائم في معتقل "عيادة الرملة"؛ علماً أن نحو (700) أسير يعانون من أمراض خطيرة وهم بحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.

هذا وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك في ظل تعنتها ورفضها الإفراج عنه، وذلك رغم ما وصل له من وضع صحي حرج للغاية.

في سياق متصل،أعلن أسرى الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال ، اليوم الاثنين، عن انضمام دفعة جديدة من الأسرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري.

وقالت الجبهة في بيان لها، إن مجموعة جديدة من كوادرها ستلتحق بالإضراب للضغط على مصلحة السجون وجهاز الشاباك للاستجابة لمطالب الأسرى الإداريين المضربين، خاصةً الأسير حذيفة حلبية المضرب منذ 42 يومًا، والذي حملت الاحتلال المسؤولية عن حياته عقب تدهور وضعه الصحي.

وأشارت إلى أن 30 أسيرًا من سجون عدة سينضمون للإضراب، لتحذير إدارة السجون بأن عليها الاستجابة لمطالب المضربين.

ولفتت إلى أن هناك هجمة مسعورة من قِبل إدارة مصلحة السجون وجهاز مخابرات الاحتلال تتواصل على الأسرى، خاصةً الإداريين المضربين عن الطعام.

ودعت الجبهة الكل للتحرك والوقوف إلى جانب الأسرى والقدس المحتلة.