نابلس - النجاح -  شارك آلاف المواطنين في مهرجان جماهيري لإسناد ودعم الرئيس محمود عباس، ورفضا لقرار دولة الاحتلال الإسرائيلي قرصنة أموال الشعب الفلسطيني، الذي دعت إليه حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، وذلك في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، اليوم الاثنين.

ورفع المشاركون من طلبة مدارس وموظفي القطاع العام وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، علم  فلسطين ورايات حركة فتح والشعارات الداعمة للرئيس.

وقال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، "لا تراهنوا على أخلاق منظمة التحرير الفلسطينية التي هي الأساس، إننا متمسكون وسنبقى بالثوابت التي أملاها علينا تاريخنا وماضينا ودماء الشهداء التي روت أرض فلسطين".

وانتقد رمضان المسيرات التي نظمتها حركة حماس في قطاع غزة ضد الرئيس، متسائلا عن تساوق خطاب حماس مع ذات النهج والسياسة التي يتبعها الاحتلال والإدارة الأميركية.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب نصر أبو جيش في كلمة باسم فصائل العمل الوطني، أن منظمة التحرير كتبت بحروف من دم ورسمت خارطة فلسطين لإقامة الدولة المستقلة.

ودعا أبو جيش إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية للتصدي لــ "صفقة القرن" والمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، مشددا على أن فصائل العمل الوطني في المحافظة تؤكد على شرعية الرئيس ومنظمة التحرير التي ستواجه الولايات المتحدة وإسرائيل وكل من يخرج عن الصف الوطني.

وفي رام الله احتشد الآلاف، على ميدان المنارة وسط المدينة لمبايعة الرئيس. وجاب المشاركون بالمسيرة شوارع المدينة قبل أن يتوجهوا إلى مقر المقاطعة وضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، للتأكيد على مبايعة الرئيس.

وتزامن ذلك مع مسيرات أخرى في أريحا وقلقيلية، مبايعة للرئيس عباس، وذلك للرد على دعوات حماس للرئيس عباس بالرحيل.

من جهته، قال عضو المجلس الوطني موفق مطر: إن خروج الشعب الفلسطيني هو خروج من أجل مبايعة الشرعية، وفلسطين من اجل الاسرى والشهداء، الذين لم يبخل الرئيس للحظة عن الدفاع عنهم.

وأضاف، "المؤامرة التي تحيكها أميركا واسرائيل ومعها تصرفات حماس هي من اجل تمرير صفقة القرن، ولكن حكمة الرئيس هي التي ستنتصر لأنها نابعة من حس وطني أصيل، فهو الأمين على هذه الأمة، وهو يدرك أن الشعب عندما يخرج لنصرته يجب عليه الدفاع عنه بكل شجاعة واستبسال، لتحقيق مبادئ ثورتنا الفلسطينية".

من جانبه، أكد راعي كنيسة الروم الكاثوليك برام الله، الأب عبد الله يوليو، أن هذا التضامن والحشد الكبير في مبايعة الرئيس هو دليل على وعي الشعب الفلسطيني في اخيار قيادته الحكيمة التي تنصفه في المواعيد والمحافل الدولية.

وفي مدينة غزة، خرجت مسيرة مؤيدة للرئيس.

WhatsApp Image 2019-02-25 at 12.47.52 PM(2)

WhatsApp Image 2019-02-25 at 12.47.52 PM(1)

WhatsApp Image 2019-02-25 at 12.47.52 PM

e138a385-9fd4-4516-8ba2-ccb7f747f6ef

130f9ad1-e495-4894-9414-58374bb14009