غزة - النجاح - طالب  عضو المجلس الوطني الفلسطيني، موفق مطر، القضاء الفلسطيني التحقيق والفصل في اتهامات نشأت الأقطش الخطيرة لمنظمة التحرير  الفلسطينية.

 وتقدم مطر بشكوى للنيابة العامة اليوم الأربعاء بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها استاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت "نشأت الأقطش" لمنظمة التحرير في سياق برنامج الاتجاه المعاكس على شاشة قناة الجزيرة الفضائية  مساء أمس الثلاثاء  مفادها ان منظمة التحرير كالأنظمة العربية صنعت  لتثبيت دولة الاحتلال".

 واعتبر مطر كلام "الأقطش" اتهاما خطيرا يرقى الى حد ارتكاب جريمة بحقه كمواطن وكعضو في المجلس الوطني الفلسطيني مرتكزا على المادة الرابعة من ميثاق منظمة التحرير ونظامها الأساسي التي نصت على أن الفلسطينيين اعضاء طبيعيين في المنظمة .

ولفت الى قول الأقطش في الدقيقة 24:08 من مدة البرنامج  ونصه :"  نحن نعلم ان منظمة التحرير وقبلها جميع الأنظمة العربية صنعت صناعة لحماية هذا الاحتلال - يقصد "اسرائيل"- " ثم اضاف:"  أنا اعلم وهو يعلم  - ويقصد محاورة الاسرائيلي ايلي كوهين- ان هذه الأنظمة بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية قد انشأت وهي تقوم بأكبر عملية تمثيل في التاريخ، العداء في الظاهر وحقيقة كانت تقوم بتثبيت هذا الاحتلال " .

واعرب مطر عن اعتقاده كما ورد في نص المذكرة المرفوعة للنائب العام  بأن ماقاله نشأت الأقطش حرفيا اتهام باطل و( جريمة ) بحق كل عضو طبيعي في المنظمة عموما، وبحق مئات آلاف الشهداء والأسرى الفلسطينيين وملايين اللاجئين الفلسطينيين في ارض الوطن وخارجه وقيادات منظمة التحرير بدءا من رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة احمد الشقيري وكل من تولى هذه المهمة من بعده حتى اليوم ، و( جريمة ) بحق أعضاء المجلس الوطني السابقين واللاحقين – انا واحد منهم – وكذلك العاملين في اطر المنظمة ومؤسساتها، مشددا على مافعله الأقطش جريمة تستوجب فصل القضاء بها ومعاقبة مرتكبها حسب اصول القانون.

 وكشف أنه تقدم بالشكوى للنيابة العامة لأخذ حقه عبر السلطة القضائية بصفته مواطنا فلسطينيا من عامة الشعب  تعتبره منظمة التحرير الفلسطينية، كما تقدم بهذه الشكوى للنيابة العامة وبصفته عضواً عاملا في المجلس الوطني الفلسطيني المسمى في القانون الدولي (برلمان الشعب الفلسطيني).

 وأرفق مطر للنيابة نسخة كاملة من البرنامج الذي استضيف فيه  العنصري المستوطن الاسرائيلي ايلي كوهين الذي استغل كلام الأقطش وطالب اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة  الفلسطينية بالرحيل الى اوروبا لنيل الجنسية من دولها ، بعد قول  ألأقطش ان الشعب الفلسطيني لايعتبر المنظمة ممثلا شرعيا عنه .

1