نابلس - النجاح - قال مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للرئيس محمود عباس، إن قيادة دولة فلسطين لمجموعة الـ77 والصين هو إنجاز كبير لشعبنا والقيادة والدبلوماسية الفلسطينية، وسيعزز مكانتها القانونية وثقة المجتمع الدولي في قدرات الشعب الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية.

وأضاف الخالدي في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، ان دولة فلسطين كانت تعمل طوال السنوات الماضية وما زالت تدافع عن حق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولكن العالم هذه المرة اعطى فلسطين مستوى آخر من العمل المتعدد بترؤس فلسطين هذه المجموعة الدولية الهامة.

وشدد على ضرورة حشد كافة الطاقات الفلسطينية في كافة القطاعات سواء المؤسسات الحكومية او القطاع الخاص او المجتمع المدني ليشعر الجميع بمسؤولياته، ولتقديم العون للفريق الذي يعمل في نيويورك.

وبين الخالدي ان الجميع مدعو للوقوف صفا واحدا لتقديم افضل ما عندهم ليمثلوا فلسطين تمثيلا حقيقيا يليق بها وبنضالها، لان النجاح في تولي هذه المسؤولية اثبات للعالم بأننا نستحق اقامة دولتنا المستقلة.

وشدد الخالدي على ان العام الجاري 2019 هو فرصة لوضع الخطط لكي نقنع اكبر عدد من دول العالم بان تحصل دولة فلسطين على حقوقها الكاملة وفي الحماية الدولية.

وتابع مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية ان ترؤس فلسطين مجموعة الـ77 والصين والتي تشمل 134 دولة، اي ما يزيد عن 80% من سكان العالم، دليل على هذه الثقة بدولة فلسطين ما سيعزز المكانة القانونية والسياسية لدولة فلسطين ويساعدها في الوصول لأهدافها ومسعاها للحصول على دولة كاملة العضوية.

واوضح الخالدي ان مجموعة الـ77 والصين تختلف عن باقي المجموعات فهي ليست سياسية وانما اقتصادية واجتماعية تبحث في وسائل التنمية المستدامة وتبحث في مواجهة تسلط الدول الاستعمارية والصناعية الكبرى من اجل الحصول على افضل الشروط والاوضاع لصالح تنمية شعوبها.

واشار الخالدي إلى انه ستكون هناك مسؤولية لدولة فلسطين للحديث باسم 134 دولة مع الدول غير الاعضاء في المجموعة من اجل قضايا تتعلق بالوضع المناخي وتطبيق الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مثل خفض الانبعاثات الحرارية التي تسببها الدول الصناعية وغيرها، مبينا ان ترؤس فلسطين لهذه المجموعة يعطيها الحق بالتصويت في المنظمة الاممية.