نابلس - النجاح -  أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الرئيس الفخري لجمعية الصداقة الفلسطينية التونسية أحمد مجدلاني أن القيادة الفلسطينية متمسكة بقضية الاسرى، ورواتب الشهداء والأسرى غير خاضعة للابتزاز السياسي، ودولة فلسطين كما أكد الرئيس بأكثر من مناسبة مستمرة بواجبها تجاه عائلاتهم وسندفع رواتبهم حتى لو بقي دولار واحد.

وأضاف مجدلاني خلال حفل نظمته جمعية الصداقة الفلسطينية التونسية، اليوم الاربعاء، في متحف الرئيس ياسر عرفات لتكريم الأسرى الاطفال عهد التميمي، شادي فراح، وملاك الغليظ، في ذكرى تأسيسها الـ18، إن قضية الاسرى قضية وطنية عامة، تدخل كل منزل وعائلة فلسطينية.

وتابع أن القيادة الفلسطينية تسعى بكل جهودها من أجل تدويل قضية الأسرى، وعقدت العديد من المؤتمرات الدولية بشأن ذلك بمشاركة خبراء قانونيين، وأنها أيضا من الملفات التي تمت احالتها لمحكمة الجنيات الدولية.

وقال إن الأسرى الأطفال المكرمين شكلوا رمزا للنضال لأوسع تضامن عربي ودولي، ومن خلالهم نؤكد أولوية قضية الأسرى، وأنهم أسرى حرية ومشاعل نضال على درب الحرية والاستقلال، وتنطبق عليهم اتفاقيات جنيف والتعاون الدولي الانساني.

من جانبه، قال وكيل هيئة سؤون الأسرى عبد القادر الخطيب إن قضية الاسرى ستبقى قائمة ومستمرة طالما بقي الاحتلال، ونحن ماضون في مواجهته، وملف الاسرى مقدس ولا يجوز وغير المسموح المساس به، ونسعى جاهدين من أجل تحريك هذا الملف، وأن نرى كافة الأسرى بينا خارج معتقلات الاحتلال الفاشية.

وأضاف إن الاحتلال مصيره الزوال والرحيل عن أرضنا وهذا النضال المستمر الذي يخوضه أسرى الحرية وتضحياتهم النضالية وصمودهم الاسطوري، استطاعوا أن يكونوا عنوان وطني بامتياز.

وفي الختام تم تكريم الأسرى المحررين عهد التميمي، وشادي فراح، وملاك الغليظ، من قبل جمعية الصداقة الفلسطينية التونسية.