النجاح - قررت حركة حماس قبول دعوة مصر لزيارة القاهرة والتباحث مع المسؤولين المصريين بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي، والعلاقات الثنائية.

ومن المتوقع توجه وفد حماس من الخارج والداخل الى مصر خلال يومين لتلبية الدعوة المصرية.

وقالت الحركة ان المكتب السياسي للحركة برئاسة إسماعيل هنية عقد اجتماعا مهما بحضور جميع أعضاء المكتب السياسي في الداخل والخارج، ناقش خلاله التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخرج بجملة من المواقف.

وأكد المكتب موقفه الراسخ والرافض رفضا قاطعا لصفقة القرن التي تشير كل المعلومات والمؤشرات والتسريبات إلى انتقاصها من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة، وعلى رأسها حقه في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948.

وأكد المكتب السياسي حق شعبنا في مواصلة كل أنواع النضال المشروع حتى دحر الاحتلال، وتحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة.

وطالب المكتب السياسي جامعة الدول العربية وكل الدول والأحزاب بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد هذه الصفقة المشبوهة التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب، وإنما تستهدف الأمة العربية والإسلامية جمعاء، بل وتستهدف الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

 ورحّب  بالجهود المبذولة كافة من أجل رفع المعاناة عن شعبنا المحاصر في قطاع غزة، وهو يتعامل بعقل وقلب مفتوحين مع كل المبادرات الجادة، ويثمن الجهود التي تبذل من أكثر من طرف على هذا الصعيد.

وجدد المكتب السياسي رغبته في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أساس من الشراكة في المقاومة وفي القرار، وطالبت السلطة الفلسطينية برفع الإجراءات عن قطاع غزة فورا، وإعادة بناء منظمة التحرير من خلال مجلس وطني توحيدي جديد حسب مخرجات بيروت 2017، والتطبيق الكامل والشامل والأمين لاتفاق القاهرة عام 2011 رزمة واحدة دون اجتزاء أو انتقاء.

الجدير ذكره، أن حركة حماس رفضت المشاركة في اجتماع المجلس الوطني الأخير الذي عقد في مدينة رام الله، وتصر على عدم تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة وفقاً لتفاهمات القاهرة التي تم التوصل إليها في 12 أكتوبر الماضي.