النجاح - قال وزير الأشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة، اليوم الأربعاء، إن مشروع اعادة تأهيل طريق النصارية- واد الباذان شمال شرق نابلس، سيؤدي الى رفع حركة تنقل المواطنين وزيادة النقل التجاري من المحافظات الشمالية الى مناطق الاغوار .

جاء ذلك خلال جولته التفقدية للمشروع من أجل الوقوف على آخر التطورات في سير عمل المشروع، والاطلاع على الصعوبات التي تعيق سيره ومحاولة تذليلها .

وأضاف الحساينة ان الهدف من المشروع تسهيل حركة المواطنين من شمال الضفة الغربية الى غور الأردن، حيث سيعمل الطريق على زيادة الحركة التجارية وزيادة النمو الاقتصادي في تلك المناطق، ويأتي أيضا ضمن تعزيز وتقوية البنية التحتية والخدمات في فلسطين، موضحا أنه يعد ضمن أهم المشاريع الحيوية التي تنفذها الوزارة، لما له من أهمية استراتيجية للمحافظات الشمالية وربطها بمناطق الأغوار .

وذكرت دائرة الاعلام في الوزارة في بيان صحفي، أن حالة الطريق كانت سيئة للغاية وغير صالحة لحركة مرور المركبات عليه، مشيرة الى أن استخدام المواطنين له كان ضعيفا للغاية نظرا لصعوبته وحالته المهترئة، مبيّنة بذات الوقت أن عملية اعادة تأهيله ستكون لها نتائج ايجابية تتمثل في زيادة حركة المرور عليه بشكل واضح، كما سيعمل على رفع كفاءة النقل التجاري خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الزراعية، كون مناطق النصارية وعين شبلة والباذان والأغوار تستخدم الطريق لأغراض النقل الزراعي لمحافظات الشمال .

وبيّنت أيضا أن الطريق ستكون له آثار ايجابية أخرى تتعلق بتخفيف أزمة السير على طريق حوارة، كما سيتم سلوكه كطريق لحركة المسافرين القادمين من المحافظات الشمالية وصولا الى جسر الملك حسين، كونه سيعمل على اختصار الوقت والجهد، وسيرفع من معدلات الكفاءة الاقتصادية لاستخدام الطرق .

وأفادت أيضا بأن الطريق المُمول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بلغت تكلفته المادية حوالي (5.5)مليون دولار، ويبلغ طوله (11) كم، مشيرة الى أن الاعمال ستتضمن توسعة للطريق، وأعمال العبّارات، والجدران الاستنادية، وقنوات تصريف المياه، والارصفة، بالإضافة الى أعمال أثاث الطريق .