النجاح - التقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، وفداً كندياً برئاسة رئيس الغرفة التجارية الكندية العربية سام بوجي، وحضور ممثل كندا لدى فلسطين دوجلاس براودفوت، للاطلاع على التجرية الكندية في مجال تطبيق برنامج الادخار الأمثل في المشاريع التشغيلية المدرسية وآليات الاستفادة منه على مستوى التعليم في فلسطين.

وحضر اللقاء الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ونائب رئيس الغرفة التجارية راية عليان، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، والقائم بأعمال مدير عام المنح والخدمات الطلابية شادي الحلو، والقائم بأعمال مدير العلاقات الدولية والعامة نيفين مصلح.

وفي هذا السياق، أشاد صيدم بدور الغرفة التجارية الكندية العربية في دعم التعليم في كندا وعديد القطاعات التنموية، لافتاً إلى أهمية هذا البرنامج وغاياته، مؤكداً على تركيز الوزارة واهتمامها بمثل هذه البرامج ودراسة إمكانية تطبيقها على المستوى الوطني بالتنسيق مع الجهات المعنية والشريكة، شاكراً الممثلية الكندية والغرفة التجارية على إبداء التعاون وخدمة التعليم في فلسطين.

وأطلع الوزير الوفد على البرامج المماثلة التي تنفذها الوزارة في مجالات الطاقة البديلة، والمدارس المستدامة والخضراء، باعتبارها من البرامج التي تسهم في توفير دخل مستدام للمدارس وتعزيز صمودها خاصة في ظل ما تتعرض له من انتهاكات بفعل الاحتلال، مشيراً في الوقت ذاته إلى التعليم الزراعي وقطاع التعليم المهني والتقني وتوجهات الوزارة الفاعلة من أجل تغيير الصورة النمطية حول هذا القطاع الحيوي بوصفه من القطاعات التي تخدم منطلقات التنمية الوطنية وتنسجم مع متطلبات سوق العمل المحلية.

بدوره، أكد براودفوت على العلاقة بين فلسطين وكندا في العديد من البرامج والمشاريع التي تستهدف تقديم خدمات نوعية في عديد القطاعات وعلى رأسها التعليم، لافتاً إلى أهتمام بلاده بمثل هذه البرامج وغيرها التي تقدم عديد الفرص التعليمية للطلبة وتضمن لهم مستقبل أفضل من خلال تطبيق مشاريع تعليمية فردية.

من جهته، قدم بوجي عرضاً حول البرنامج والذي يستهدف الطلبة منذ سن الطفولة حتى المرحلة الجامعية، موضحاً أن البرنامج يتضمن خطة يطرحها الطالب عند الانتهاء من المدرسة تشمل مشروع تشغيلي في المدرسة التي تعلم بها حيث يدر الأموال له للإفادة منها في مرحلة التعليم العالي إضافة إلى إفادة المدرسة من هذه البرامج في عدة مجالات تخدم البيئة والطاقة والتعليم التقني الأمر الذي يمنح الطلبة حرية التفكير بهذا البرنامج منذ الطفولة.

وبحث بوجي آلية تطبيق هذا البرنامج لينسجم مع منظومة التعليم في فلسطين وكيفية الإفادة منه تربوياً واقتصادياً مما يفيد الطلبة الفلسطينيين في مرحلة دراستهم الجامعية، معبراً عن شكره وتقديره للوزير صيدم وطاقم الوزارة على الجهود المبذولة في سبيل خدمة التعليم في فلسطيم والنهوض به.

وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على مناقشة مكونات هذا البرنامج وآليات تطبيقه مع الجهات المختصة وبعض المؤسسات الشريكة.