هبة أبو غضيب - النجاح - أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة أن محاولات تشويه صورة رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله، هو استهداف للمنظومة الفلسطينية ممثلة بشرعيتها بشكل رئيسي، مشيرة إلى أن الهدف هو النيل من تمسك القيادة بالثوابت الوطنية التي تسير في إطار الحفاظ على الشرعية والقيام بمهامها وقضاياها التي تتمثل بالحفاظ على القدس وحق العودة والتصدي للتآمر على الشعب.

وأوضحت سلامة في تصريح خاص لــ"النجاح الاخباري" أن اهتمام القيادة الفلسطينية بقضايا الشعب الفلسطيني يدفع الاحتلال لمزيد من التآمر، المدعوم من الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن محاولات التشويه ما هي إلا لضرب ثقة الشارع الفلسطيني بقيادته، مؤكدة أن الاحتلال يعتقد بهذه الطريقة يسهل عليه تمرير مخططاته لمصادرة الأراضي وتهجير الشعب، قائلة "كلما زاد تمسكنا بثوابتنا وتمكين اطرنا الشرعية ارتفعت وتيرة حملات التشويه".

ونوهت إلى أن كل ما ذكر من تحديات يستدعي عقد المجلس الوطني دون تأجيل من أجل مواقف هنا أو هناك، لافتة إلى أن المجلس يصب بالمصلحة الوطنية الحقيقية للحفاظ على المشروع الوطني وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة.

وأكدت أنه كان من الأجدى عرض المواقف بشكل واضح في المجلس بدلا من عزوف البعض عن الحضور، آملة أن يكتمل النصاب العددي لعقده.