النجاح - دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى نقل جرائم القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المدنيين العزّل في قطاع غزة، والذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدورة استثنائية بهدف استصدار قرار بتشكيل لجنة تحقيق دولية في هذه الجرائم.

وأضاف خالد، أنه بالاستناد إلى ميثاق الأمم المتحدة، فإنه يجوز للجمعية العامة، عملاً بقرارها المعنون "متحدون من أجل السلام" المؤرخ في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 1950 (القرار 377 "د – 5")، بأن تعقد "دورة استثنائية طارئة" في خلال 24 ساعة، إذا بدا أن هناك تهديداً للسلام أو خرقاً للسلام، أو أن هناك عملاً من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بسبب تصويت سلبي من جانب عضو دائم، حيث يمكنها أن تنظر في المسألة على الفور، من أجل إصدار توصيات إلى الأعضاء باتخاذ تدابير جماعية؛ لصون أو إعادة السلام والأمن الدوليين.

وأكد خالد، أن الدور المعطل للولايات المتحدة الأمريكية وانحيازها الأعمى للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لحكومة إسرائيل، وتوفيرها الحماية للاحتلال، وجرائمه ضد المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال هذه الأيام، وخاصة في قطاع غزة، كما حدث في الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي مطلع نيسان/ أبريل، بات يتطلب في ضوء استمرار الجرائم الإسرائيلية، وفي تصريحات ومواقف عدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من القيادة الفلسطينية بالتعاون والتنسيق مع جامعة الدول العربية، وجميع الدول الشقيقة والصديقة والدول المحبة للعدل والمساواة والسلام، نقل ملف هذه الجرائم إلى دورة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، للنظر في هذه الجرائم التي راح ضحيتها على امتداد الأيام العشرة الماضية أكثر من ثلاثين شهيداً، فضلاً عن آلاف الجرحى من المدنيين المسالمين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية تباشر على الفور التحقيق في الاستخدام المفرط للقوة القاتلة، وفي استخدام القناصة بهدف القتل العمد ضد مواطنين عزّل، لا تشكل تظاهراتهم السلمية تهديداً لحياة قوات الاحتلال.

وتابع: "تؤكد التقارير المحلية والإسرائيلية، وتقارير منظمات دولية، تمهيداً لتقديم نتائج تحقيقاتها إلى محكمة الجنايات الدولية؛ لتضاف إلى ملفات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967".