النجاح - نعت وزارة الإعلام المصوّر الصحافي ياسر مرتجى، الذي ارتقى متأثرًا بجراحه، عقب استهداف قناصة الاحتلال للمشاركين في المسيرات السّلمية شرق غزة امس.

وأكّدت الوزارة في بيانٍ لها اليوم: " أنّ استشهاد مرتجى، واستهداف سبعة من حراس الحقيقة يشكّل دعوة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لتطبيق فوري لقراره (2222) الخاصّ بحماية الصحافيين".

وشددت الوزارة على رفضِها لكافّة أشكال الانتهاكات والاعتداءات ضدّ حراس الحقيقة، فقرار (2222) دعا لاحترام الاستقلالية المهنيّة وحقوق الصحافيين خلال النّزاعات، وإدانة استمرار إفلات المعتدين من العقاب، ودعت إلى مقاضاتهم.

واعتبرت استمرار إفلات جيش الاحتلال، الذي ينفذ عدوانًا مقصودًا على فرسان الصورة ورسل الكلمة، من العقاب يجب أن يتوقف، ويفتح الباب أمام محاسبة إسرائيل على جرائمها التي لا تَسقط بالتّقادم.

ورأت أنّ انتهاكات الاحتلال اليوميّة لحقوق الإعلاميين، واعتقالهم، وتضييق الخِناق عليهم، وحرمانهم من تأدية واجبهم الإنساني والمهني، وإعاقة حركتهم، وما سبقها من جرائم بدم بارد، ستبقى الأساس القانوني لملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية.

وحثت، الاتحاد الدولي للصحافيين، ومنظمة "مراسلون بلا حدود" على التّحرك لوقف العدوان على الإعلاميين، الذين ينقلون رواية الحرية لشعبنا أمام عدوان يتعمد القتل بدم بارد، ويستسهل الضغط على الزناد.

وقالت الوزارة في بيانها: "ندعو الإعلاميين إلى المشاركة الفاعلة بتشييع جثمان الشّهيد مرتجى بغزة، وفي الوقفة التّضامنية برام الله، تأكيدًا على رسالة كتبت بدماء حراس الحقيقة، الذين يدفعون حياتهم وحريتهم وعافيتهم لأجل إيصال صوت فلسطين ورسالتها إلى كل أرجاء الأرض".