عبد الله عبيد - النجاح - أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، أن القيادة الفلسطينية تتابع كافة الأحداث الجارية على أرض الواقع سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية على المستوى الشعبي والرسمي.

وأشارت سلامة في تصريح خاص لـ"النجاخ الإخباري"، اليوم الأحد إلى أن اللجان الفلسطينية الرسمية المختصة تتابع ما جرى في مسيرة العودة الكبرى الجمعة الماضية، مؤكدة انه سيتم تقديم هذه الملفات للمحاكم الدولية حال الانتهاء من جمع المعلومات عنها.

وقالت : إن هناك معلومات نوثقها الآن من خلال مؤسساتنا الحقوقية المختلفة، وما زلنا نبحث عن القضايا التي يمكن أن تقدم للمحاكم الدولية، سواء ما حصل في غزة أو الحصار الإسرائيلي، والاستيطان وغيرها من القضايا".

وأضافت: "علينا ان نستكمل أركان المعلومات المختلفة للدخول في محاكم الجنايات الدولية"، مشددة على أن القيادة الفلسطينية تقوم بكل ما تملك ومستمرة بالمطالبة برفع القضايا للمؤسسات والمحاكم الدولية.

ومن جهة أخرى، وصفت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، القمة العربية التي ستعقد منتصف الشهر الجاري بـ "المحطة الهامة" على المستوى العربي لتضع المجموع العربي عند مسؤولياته، وتعزيز ثوابت القضية الفلسطينية، والمحافظة على صدى القضية في المحافل الدولية.

محطة جديدة

وأوضحت أن جهود تبذل للانتقال لمحطة جديدة على مستوى العملية السياسية، من خلال انعقاد مؤتمر دولي أوالتوصل لآلية دولية لعملية سياسية من شأنها إيجاد حل عادل لقضيتنا.

وكان مجلس الأمن الدولي، دعا إلى عقد جلسة طارئة بالكويت، بناء على طلب القيادة الفلسطينية، حيث كلف الرئيس محمود عباس، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لطلب الحماية الدولية لشعبنا.

ودعا القائم بأعمال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، تاي بروك زرهون، خلال الجلسة، "قوات الاحتلال إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع ضحايا".

وشدد على "ضرورة عدم استخدام القوة الفتاكة إلا كملجأ أخير وإجراء تحقيقات ملائمة، من قبل السلطات، بشأن أي وفيات ناجمة عن ذلك".

وكان الرئيس محمود عباس قد حمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أرواح الشهداء الذين ارتقوا الجمعة، والجرحى، بنيران قوات الاحتلال على حدود قطاع غزة.

وطالب الأمم المتحدة بالعمل الفوري على توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الأعزل أمام هذا العدوان اليومي المستمر والمتصاعد.

وقال الرئيس: "إن سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في مظاهرات شعبية سلمية، يؤكد وجوب تدخل المجتمع الدولي لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني الأعزل".