النجاح - قال حسام الرزة والد الفتاة ايمان الرزة من سكان مدينة نابلس التي وجدت معلقة بحبل في شقة بمدينة البيرة قبل أيام، "لم تكن يوما قضية الموت هي قضية الميت بل قضية الباقون من بعده وخاصة اذا مات في ظروف غامضة وبطريقة صاعقه وبأدوات جنونيه وفي ظروف مجافية تماما للضحية".

وأضاف عبر صفحته الشخصية على الفيس أن ظروف موت إيمان أصبحت قضية رأي عام، ومن هذا المنطلق أصبح عليه لزاما الحديث للمرة الثانية عن حياتها بما لا يتعارض مع مجريات التحقيق الذي وجد تحركا جادا من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية.

وأوضح في منشوره أن ايمان ولدت في  13-8-1990، بينما كان هو بالسجن، وسميت بهذا الاسم تيمنا بعمها الشهيد أيمن، وبعد عشرة أشهر عانقها للمرة الأولى.

وقال " في عامها الثالث دخلت مدرسة الراهبات ..وهناك تفجرت مواهبها في الرسم وقيادة اقرانها ..درست الابتدائيه بمدرسة الامام علي ..التي تبعد عن منزلنا 2 كم ..كانت تذهب وتعود سيرا على الاقدام .ولما بلغت العاشره .بدأت بتعلم فنون القتال .وعندما جاتها الفرصة للذهاب الى ايطاليا للمشاركة في بطوله الكراتيه والكونغ فو منعتها امها بسبب وجودي في السجن مرة اخرى وبعد نجاحها بالتوجيهي دخلت جامعة النجاح واثناء دراستها اعتقلت مرة ثالثه لم تهتز لقد تعودت على غيابي ولا اخفي انني كنت الحظ نظرات عتب في عينيها".

وأشار إلى أن ايمان بحثت عن عمل فور تخرجها وعملت في توزيع الادوية لفترة قصيرة بانتظار خروجه حتى يجد لها عملا افضل وكان لها ذلك حيث عملت في مصنع لانتاج المنظفات لمدة ثلاث سنوات واثناء ذلك وجدت لها عملا كمندوبة لتوزيع الادوية بمعاش مضاعف.

وكانت ايمان تذكر بعض المواقف وكيف واجهتها بصورة حازمة قاطعة، قائلا "كانت ثقتي بها عالية وثقتها بنفسها اعلى".

وأضاف أنها قررت ان تلتزم بالصلاة بعد نجاحها بالتوجيهي مؤكدا أنها ولم تقطع فرضا وكانت تحب الله حبا شديدا.

وأضاف في وصفه لايمان أنها تحب العمل والترحال وبالكاد يمر شهر دون رحله داخلية او عام دون رحله خارجية، لافتا إلى أن أكثر من شاب تقدم لخطبتها لكنها رفضتهم جميعا بقولها (هذا ندل تابع لامه ..وهذا متخلف بفكر المره بضاعه .....وذاك لايعرف خمسه من طمسه ..اما هذا فقد سألني عن معاشي ..وذاك لايريدني ان اعمل)

وكانت مقبلة على الحياة وتعتبر وجود الرجل في حياتها مسأله ثانوية، "اذا لم يضف شيئا لها (بلا منه) ولتختصر الحديث كانت تقول عندما اجد شخص مثل ابي ولكن لا يعمل بالسياسة انا سأخطبه" على حد قولها
وأكد والدها أنها عاشت حياتها مستقله واثقة بخطواتها وعن مكان سكنها فهي لاتبعد سوى عشرين مترا عن منزل خالدة جرار ..ولا يفصلها سوى شارع عن منزل احمد سعدات ..عدا عن اخرين امتنع عن ذكر اسماؤهم كانوا يحرسونها بعيونهم".

وكانت قد فتحت الشرطة والنيابة العامة في رام الله الاحد  الماضي تحقيقا في ظروف وفاة الفتاة وهي من سكان مدينة نابلس.
واوضح المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات بان غرفة عمليات شرطة محافظة رام الله والبيرة  تلقت مساء اليوم بلاغا يفيد بوجود فتاة معلقة داخل شقة بمدينة البيرة على الفور تحركت قوة من ادارة المباحث العامة وقسم التحقيق للمكان وعند وصولها كانت الفتاة البالغة من العمر 27عام معلقة بحبل داخل شقة بعمارة في مدينة البيرة وقد حضرت النيابة العامة والطبيب الشرعي للمكان وبالكشف الظاهري على الجثمان لم يتم تحديد سبب الوفاة  و تم نقله للمجمع الطبي برام الله .
واضاف ارزيقات بان النيابة العامة قررت التحفظ على الجثمان واحالته لمعهد الطب العدلي للتشريح بهدف الوصول لاسباب الوفاة الحقيقية.

نص المنشور كما قيل

(لاتدري نفس بأي ارض تموت )ولا كيف تموت ومتى 
ولم تكن يوما قضية الموت هي قضية الميت بل قضية الباقون من بعده وخاصة اذا مات في ظروف غامضه وبطريقة صاعقه وبأدوات جنونيه وفي ظروف مجافيه تماما للضحيه 
كما حدث مع ايمان
ولأن ظروف موتها اصبحت قضية رأي عام اصبح لزاما علي الحديث عن حياتها والاضاءه على بعض الامور الخاصه بها بما لا يتعارض مع مجريات التحقيق علما انني لمست تحركا جادا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه >>فمن هي ايمان ؟كيف نشأت وعبرت الى هذه الحياه ؟ ملامح شخصيتها ..دراستها ..اشغالها ...رحلاتها ...اصدقاؤها ...انجازاتها ...كبواتها ...ولسوف اعمل جاهدا للتكلم بلغه خشبيه جامده بعيدا عن عواطف أب مكلوم ومفجوع وموجوع.

في 13-8-1990 شقت ايمان طريقها للحياه بينما كنت في سجن طولكرم وسميت تيمنا بعمها الشهيد أيمن ...-وبعد حوالي عشرة اشهر عانقتها للمره الاولى غصبا عنها ..
وكانت كلما رأتني نائما على فراش امها تبدأ بالصراخ والعويل حتى اقوم ولم ترضى بي كأب الا بعد حوالي ثلاثة اشهر..

في عامها الثالث دخلت مدرسة الراهبات ..وهناك تفجرت مواهبها في الرسم وقيادة اقرانها ..درست الابتدائيه بمدرسة الامام علي ..التي تبعد عن منزلنا 2 كم ..كانت تذهب وتعود سيرا على الاقدام .ولما بلغت العاشره .بدأت بتعلم فنون القتال .وعندما جاتها الفرصه للذهاب الى ايطاليا للمشاركه في بطوله الكراتيه والكونغ فو منعتها امها بسبب وجودي في السجن مرة اخرى وبعد نجاحها بالتوجيهي دخلت جامعة النجاح واثناء دراستها اعتقلت مرة ثالثه لم تهتز لقد تعودت على غيابي ولا اخفي انني كنت الحظ نظرات عتب في عينيها...
بحثت عن عمل فور تخرجها وعملت في توزيع الادويه لفتره قصيره بانتظار خروجي حتى اجد لها عملا افضل وكان لها ذلك حيث عملت في مصنع لانتاج المنظفات لمدة ثلاث سنوات واثناء ذلك وجدت لها عملا كمندوبه لتوزيع الادويه بمعاش مضاعف اجابتني بصورة صاعقه ( يابا كنك مفكر الناس محترمين ؟.اكترمن نصهم بفكروني جزء من البضاعه ناس زباله بس بكرفتات) وحدثتني عن بعض المواقف وكيف واجهتها بصورة حازمه قاطعه ..كانت ثقتي بها عاليه وثقتها بنفسها اعلى ...
واذكر عندما قررت ان تصلي بعد نجاحها بالتوجيهي لم تقطع فرضا الا لاسباب فسيولوجيه ..كانت تحب الله حبا شديدا ..لكنها تكره تخاريف الشيوخ وتكره اكثر جعجعة السياسيون ..تحب العمل والترحال وبالكاد يمر شهر دون رحله داخليه او عام دون رحله خارجيه.. تقدم لخطبتها اكثر من شاب لكنها رفضتهم جميعا (هذا ندل تابع لامه ..وهذا متخلف بفكر المره بضاعه .....وذاك لايعرف خمسه من طمسه ..اما هذا فقد سألني عن معاشي ..وذاك لايريدني ان اعمل)كانت مقبله على الحياه وتعتبر وجود الرجل في حياتها مسأله ثانويه ..اذا لم يضف شيئا لها (بلا منه) ولتختصر الحديث كانت تقول عندما اجد شخص مثل ابي ولكن لا يعمل بالسياسه انا سأخطبه ....
عاشت حياتها مستقله واثقه بخطواتها وعن مكان سكنها فهي لاتبعد سوى عشرين مترا عن منزل خالده جرار ..ولا يفصلها سوى شارع عن منزل احمد سعدات ..عدا عن اخرين امتنع عن ذكر اسماؤهم كانوايحرسونها بعيونهم ..

.. 
يتبع