النجاح - قال نائب رئيس سلطة المياه ربحي الشيخ إن مشروع معالجة المياه العادمة في شمال غزة يعد بداية مرحلة جديدة ستساهم في وقف التدهور البيئي واستنزاف الخزان الجوفي، من خلال توفير مصادر مياه بديلة لري 15 ألف دونم شرق محافظتي غزة وشمالها.

وأضاف الشيخ خلال يوم علمي نظمه معهد المياه بجامعة الأزهر، اليوم الخميس، ان سلطة المياه تعمل مع الشركاء على تنفيذ خطة استراتيجية لتستكمل مشاريع في وسط وجنوب غزة، على رأسها برنامج المحطة المركزية لتحلية مياه البحر.

وتطرق إلى مشروع معالجة المياه العادمة في شمال غزة، الذي يعد أحد أهم المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي نفذتها سلطة المياه بالتعاون مع كافة الشركاء مؤخرا، بهدف تحسين حياة أكثر من 350 ألف مواطن في شمال غزة، وتوفير مصدر بديل للمياه.

 وأكد أن سلطة المياه تعمل على معالجة وضع الخزان الجوفي الذي أصبحت مياهه غير صالحة للاستخدام الآدمي، من خلال تنفيذ العديد من البرامج التطويرية والبنية التحتية المائية لتحسين خدمة المياه والصرف الصحي في القطاع.

من جانبه، قدم مدير معهد المياه والبيئة خلدون أبو الحن، نبذة تعريفية عن المعهد ونشأته وتطوره ودوره في خدمة المجتمع من ناحية مراقبة تلوث المياه وإجراء البحوث وورش العمل، موضحا أن يوم المياه العالمي في كل عام يتحدث عن عنوان يحظى بأهمية من قبل العلماء والمختصين حول العالم ويتعلق بالمياه، وفي هذا العام يتحدث عن إمكانية إيجاد حلول للمشكلات المائية من خلال الطبيعة، وما فيها من مصادر وموارد وإمكانات هائلة يمكن استغلالها بشكل أفضل لمواجهة التحديات المائية التي تواجه العالم في القرن الحالي.

وأكد أبو الحن أن الأضرار البيئية إلى جانب التغير المناخي هو أحد الأسباب الرئيسية للأزمات المتعلقة بالمياه على مستوى العالم، وهناك توجه لزيادة زراعة الأشجار وإعادة ربط الأنهار بسهول الفيضانات واستعادة الأراضي الرطبة للمساعدة في إعادة التوازن لدورة المياه والتخفيف من آثار تغير المناخ وتحسين صحة البشر وسبل العيش.