هبة أبو غضيب - النجاح - بعد أن وصلت نسبة إصابات العمل، إلى 73% من مجموع إصابات العمل القاتلة خلال العام 2017 تركزت في قطاع التشييد والبناء، جراء عدم التزام العمال وأصحاب العمل بشروط السلامة والصحة العامة، أطلقت وزارة العمل حملة من أجل زيادة الوعي الوقائي لديهم، وكذلك تعزيز امتثال أصحاب العمل بقانون العمل وتشريعاته الثانوية المتعلقة بتدابير السلامة والصحة المهنية.

وأكد وكيل وزارة العمل سامر سلامة أن الحملات التي تطلقها الوزارة في سبيل تطوير العمل والحفاظ على حياة العاملين بشكل دوري.

ولفت لـ"النجاح الإخباري" أن المشغلين  لا يلتزمون بإجراءات الصحة والسلامة المهنية، على الرغم من أن الحملات ليست تفتيشية فقط بل توعوية، منوها إلى أن قطاع البناء هو الاكثر خطورة ومعظم الحوادث قاتلة.

وردا على عدم التزام العمال رغم التفتيش، أكد سلامة أن العمال والمشغلين يلتزموا باجراءات السلامة العامة، ويتعهدوا بالإلتزام مع تواجد المفتشين، وبمجرد خروجهم يخالفون ذلك، لافتا إلى أن هذا السبب الذي جعلهم مصرين على استمرار حملات التفتيش حتى تصل الحوادث إلى نسبة صفر.

ونوه إلى أن الإجراءات القادمة لغير الملتزم ستكون وفقا للقانون، والتي تبدأ من تنبيه ثم انذار حتى اغلاق كامل أو جزئي حسب خطورة الوضع.

وتعهد بأن يكون للوزارة جولات يومية، لافتا إلى أن كل شهر لديهم حملة على قطاع معين، قائلا "بعد التركيز على قطاع الحد الأدنى للأجور فنسبة عدم الإلتزام تصل إلى 17% بعد أن كانت تصل ل40% قبل سنتين.

ونوه إلى أنه على الرغم من تهديد أصحاب المنشآت للعاملين بالكذب على المفتشين إلا أن الوزارة لديها طرق استخباراتية من أجل الوصول إلى الحقائق والعمل على انخفاض نسبة غير الملتزمين.

ووجد وكيل وزارة العمل عبر "النجاح" رسالته للعامل كونه المتضرر الأول والأخير، لافتا إلى ضرورة الرفع من وعيهم للمطالبة بحقوقهم.

يشار إلى أن الإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل في وزارة العمل، أطلقت اليوم، حملتها التوعوية والتفتيشية على قطاع التشييد والبناء في كافة محافظات الوطن للعام الثالث على التوالي، والتي تستمر حتى 15 آذار 2018، بهدف مراقبة تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية والالتزام بالمعايير ومواصفات السلامة والصحة المهنية لقطاع الإنشاءات.

وتأتي هذه الحملة وفقا لإستراتيجية الوزارة، وتنفيذا لخطة الإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل للعام 2018، والتي تشمل إطلاق حملات توعوية وتفتيشية على القطاعات المختلفة بشكل مستمر، حرصا على أرواح العمال، والتقليل من إصابات العمل في صفوفهم.