النجاح -  قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي خلال لقائها وفدا يمثل وزارة الخارجية الألمانية المكلف بإدارة قسم الشرق الأوسط في الأراضي الفلسطينية اليوم، الاثنين في مقر منظمة التحرير الفلسطينية برام الله، إن السلام العادل واستقرار المنطقة بحاجة لدور أوروبي فاعل وقوي.

وشددت عشراوي على الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية العاجلة والمشاركة المتعددة الأطراف ودور أوروبي فعّال وقوي لمحاسبة ومساءلة إسرائيل والمساهمة في تحقيق سلام عادل وشامل.

وشكرت الحكومة الألمانية على التصويت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يرفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فضلاً عن دعمها المستمر للتطلعات الفلسطينية من أجل الاستقلال وإقامة الدولة.

وأطلعت عشراوي الوفد على آخر المستجدات والتطورات السياسية والعالمية والإقليمية وتأثيرها على القضية الفلسطينية، فضلاً عن خروقات إسرائيل المستمرة للقانونين الدولي والدولي الإنساني وانتهاكاتها للاتفاقيات الدولية، وتجاهلها المتعمد لحقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن الإجراءات الأحادية الجانب في القدس وحولها وقالت: "اسرائيل تسعى الى استكمال الضم الكامل وعزل القدس الفلسطينية والاستمرار في تزويرها لطابع المدينة التاريخي والسياسي والثقافي والديموغرافي والجغرافي المتعمد ومحو هويتها الفلسطينية ".

وتطرق النقاش الى التداعيات والأعمال غير المسؤولة التي تقوم بها الإدارة الأميركية والتي ألغت دورها في رعاية عملية السلام، وأصبحت شريكاً في الاحتلال، كما تطرقت لمناقشة قضايا الحل الدائم، وقالت: "انتهاك الإدارة الأميركية التام لسيادة حكم القانون الدولي، شجعت إسرائيل على مواصلة خطواتها الأحادية، كما تساهم في خلق وضع من التطرف والعنف وعدم الاستقرار".

وأضافت: "يتوجب على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقيات الموقعة والمعاهدات الدولية والقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، وإنزال العقوبات عليها، وتحميلها مسؤولية انتهاكاتها وارتكابها جرائم حرب". وتابعت: "إن الحل الأساسي يكمن في إنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية."

وخلال النقاش تم التطرق للوضع الفلسطيني الداخلي، وأكدت عشراوي على أهمية المصالحة والوحدة الوطنية والانتخابات، وضرورة إعادة تنشيط النظام السياسي الفلسطيني وتجديده.

كما تم التطرق للعلاقات العربية والإقليمية وللتطورات السياسية الإستراتيجية، وموقف الرأي العام الإسرائيلي تجاه فلسطين والسلام، وأيضاً النقاط الأساسية في الخطاب المرتقب غدا للرئيس محمود عباس في مجلس الأمن الدولي.