النجاح - اندلعت مواجهات بين مئات الشبان وقوات الاحتلال في عدة محاور في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وذلك عقب مظاهرات ومسيرات خرجت رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 81 إصابة في الضفة الغربية منها 3 بالرصاص الحي و12 بالمطاط والباقي بقنابل الغاز والاختناق الشديد.

وأفاد المتحدث باسم صحة غزة أشرف القدرة بأنه أصيب مواطنا بجراح متوسطة في القدم شرق البريج ومواطن اخر بالاختناق شرق غزة و معالجة 20 مواطنا جراء استنشاق غاز ميدانيا.

كما تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع ١٨ اصابة نقلت ٥ للمستشفى في شارع صلاح الدين بالقدس، وتنوعت الاصابات ما بين قنابل صوت وغاز الفلفل واعتداء بالضرب.

واندلعت بعد ظهر الأربعاء مواجهات عنيفة بين مئات الشبان وقوات الاحتلال في محيط حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.

ووصلت مسيرة حاشدة مناصرة للقدس إلى محيط الحاجز، بعد تعطيل الدوام في الدوائر الحكومية، حيث شرع مئات الشبان بإشعال الإطارات المطاطية ورشق الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة.

ودفعت قوات الاحتلال بعشرات الجنود في محيط الحاجز من قوة "حرس الحدود" وشرعوا بإطلاق القنابل الغازية بكثافة على المتظاهرين لقمع المسيرة.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية بكثافة، كما أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات خفيفة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة "بيت ايل" بعد وصول مجموعة من الشبان للمكان ورشقهم للجنود بالحجارة، ولم تسجل إصابة حتى اللحظة.

فيما اندلعت مواجهات عنيفة مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل جنوب الضفة، وعلى حاجز حوارة بنابلس.

كما اندلعت مواجهات مع في محيط جامعة فلسطين التقنية " خضوري" غرب مدينة طولكرم عقب مسيرة واعتصام في إطار الفعاليات المناهضة لقرار ترمب.

وفي رام الله، اندلعت مواجهات بين العشرات من طلاب المدارس وقوات الاحتلال في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأصيب عدد من المواطنين في مواجهات متفرقة مع الاحتلال بأنحاء متفرقة من محافظتي الخليل وبيت لحم، بعد فعاليات ومسيرات واعتصامات مندّدة بقرار ترمب.

ففي منطقة باب الزاوية اندلعت مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوّات الاحتلال، عقب مسيرة انطلقت من منطقة دوار ابن رشد، سبقها اعتصام أشار فيه المشاركون من القوى والفصائل إلى ضرورة توسيع الحراك المناهض للقرار الأمريكي على السّاحة الفلسطينية، وتصعيد المواجهة مع الاحتلال في نقاط التّماس.

وأغلق أصحاب المحال التجارية أبوابها بفعل انتشار الغازات المسيلة للدّموع في الأسواق القريبة، ما سبّب شللا في الحركة التجارية بالمنطقة.

أما في جسر حلحول شمال الخليل، قمعت قوّات الاحتلال مسيرة حاشدة خرجت من وسط البلدة بعد دعوة حركة فتح إلى فعالية مركزية منددة بقرار ترمب.

واطلقت قوّات الاحتلال المتمركزة في جسر حلحول المدخل الجنوبي للبلدة القنابل الغازية والصوتية صوب المشاركين في المسيرة، ما أوقع اختناقات عديدة في صفوف المشاركين.

كما اندلعت مواجهات متفرقة بين الشّبان وقوّات الاحتلال في المدخل الشمالي لبلدة حلحول شمال الخليل، وسط تقدّم لقوّات الاحتلال التي حاولت إبعاد الشّبان عن الشارع الالتفافي الذي يسلكه المستوطنون.

وفي المدخل الشمالي لمحافظة بيت لحم، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بعد قمع قوّات الاحتلال مسيرة حاشدة دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم تنديدا بقرار ترمب.

وأصيب خلال القمع عدد من المواطنين بحالات اختناق شديدة، من بينهم مسعفة كانت تعمل بالمكان.

وتجددت بعد ظهر اليوم الأربعاء المواجهات في مدينة قلقيلية عقب مسيرة استنكارية لقرار ترمب في المدينة توجه بعدها الشبان الغاضبون لنقاط التماس مع الاحتلال.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص والغاز وأصابت مواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع واعتدت على عدد منهم فيما المواجهات مستمرة.

ونظمت أطر وفعاليات جنين ظهر اليوم الأربعاء مسيرة واعتصاما في إطار الفعاليات المتواصلة تنديدا بقرار ترمب بحق القدس وسط تأكيد على عروبتها.

وتجمع المواطنون وممثلو المؤسسات في ساحة محافظة جنين وهم يرددون الشعارات الداعمة للقدس والمنددة بالاحتلال والسياسة الأمريكية في المنطقة.

وندد محافظ جنين إبراهيم رمضان بالإعلان الأميركي الجائر والظالم بشأن القدس، داعين كافة أحرار العالم من مسيحيين ومسلمين لنجدة الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشدد أمين سر فتح بجنين نور الدين الرب على أن القدس خط أحمر ولن يسمح شعبنا بتمرير الإعلان الأميركي المنحاز، منددين بسياسة الاحتلال العدوانية التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، خاصة استهداف الأطفال الذين هبوا لنجدة أقصانا.

وفي السياق اندلعت مواجهات عند حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بعد مسيرة انطلقت من وسط المدينة.

واشتعلت المواجهات لدى اقتراب المسيرة من حاجز حوارة، حيث بادرت مجموعة من الجنود كانت تتواجد في الأراضي المجاورة، بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز لتفريق المسيرة.

وأصيب عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق بالغاز، وقدمت لهم طواقم الإسعاف العلاج ميدانيا.