هبة أبو غضيب - النجاح - كشف موقع "أن آر جي" الإسرائيلي أن الأمم المتحدة تحضر لإعلان خطة سياسية، تتضمن الدعوة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وتقوية العلاقات الفلسطينية مع دول العالم.

وقال الكاتب في الموقع أريئيل كهانا إن الخطة تشمل تحويل مساعدات للسلطة الفلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة بقيمة 1.3 مليار دولار، وتقوم على دعم الاستقلال الفلسطيني.

وأضاف أن وزارة الخارجية الإسرائيلية هاجمت الخطة، بحجة أن المنظمة الدولية انتقلت من جانب الدعم الإنساني إلى توجيه انتقادها لإسرائيل، وأن هذه الخطة متفق عليها بين الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية لمواجهة إسرائيل.

وحول هذا أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي لـ"فضائية النجاح" في مقابلة له ببرنامج "يحدث في فلسطين" أنه لم يصل للسلطة شيء بهذا الخصوص، مضيفا أن اسرائيل تقوم بما ليس متوقعا.

وأضاف أن المطلوب منا أن نكون على أتم الاستعداد لمواجهة كل التحديات، سواء فيما يتعلق بصفقة القرن أو غيرها، لافتا إلى أن كل ما يحدث يشكل خطرا على الشرعية، خاصة في ظل عدم عقد مؤتمرات للمجلس الوطني أو التشريعي.

ولفت زكي إلى أن العقبة التي كانت امامنا عدم وجود وحدة فلسطينية، واستطاعت مصر اخراجنا من هذا المأزق.

ونوه إلى أن أعداء الوحدة الوطنية كثر وليس اسرائيل فقط المستفيدة من الانقسام بل امريكا أيضا والتي تحاول تخريب أي طريق ايجابي للفلسطينيين، خاصة بعد محاولة الاغتيال الفاشلة للواء توفيق أبو نعيم قائد قوى الامن في قطاع غزة.

وقال زكي لـ"النجاح" بغض النظر عن العراقيل التي تواجهنا، بعد عشر سنوات من الانقسام، والتي لا يمكن أن تحل ببساطة، إلا أنه علينا أن نحذر من المستفيدين من الانقسام والذين اصبحوا تجار وأصحاب أموال على اثره.

واعتبر ان الاعداء والمستفيدون من الانقسام لا يمكن أن يؤثروا على عملية الوحدة اليوم، مشددا على ضرورة وضع الماضي خلفنا والعمل كفريق واحد.