النجاح - قصة كهذه لا يمكن إلا أن تكون حصرية لنا نحن الشعب الفلسطيني، عرفات الحاج شاب من غزة، وليلى رزق فتاة من الضفة الغربية، لم يستطيعا الزواج في الأراضي الفلسطينية بسبب إجراءات الاحتلال التي تمنع أهالي غزة من الوصول إلى الضفة والعكس صحيح.

بعد مرور عام على خطبة عرفات وليلى كان الحل بأن يتم عقد العرس في تركيا، وبينما تمكنت عائلة العروس من مشاركة ابنتهم فرحتها، إلا أن عائلة العريس لم تتمكن من الحضور وفقط شقيقه عرفات المقيم في فرنسا كان من بين الحاضرين، فيما بقي البث المباشر العزاء الوحيد لعائلة عرفات حيث شاهدوه من خلال الانترنت.

العريس عرفات الذي وجد نفسه يتزوج بعيداً عن اهله، وجد حوله عائلة كبيرة غمرته بالحب والمشاركة في فرحة العمر، تتمثل بفلسطينيين من الضفة والقدس ومن فلسطين المحتلة 1948 من فلسطيني الشتات، ورافق هؤلاء جميعا عرفات في يوم عرسه.

العرس حسب وصف الزميل معاذ حامد الذي شارك العريس عرفات فرحته كان مظاهرة كبيرة هتف فيها الجميع حتى بحت الأصوات.

وقال حامد "إن أطرف ما حصل في العرس هو الانقطاع المستمر للكهرباء في السفينة، حيث هتف المدعوون بشكل طريف "بدنا كهربا.. بدنا كهربا".

ليلى من الضفة وعرفات من غزة والعرس على ارض مستضيفة عقدة الكهرباء تبعتهم هناك !

ليلى من الضفة وعرفات من غزة والعرس على ارض مستضيفة عقدة الكهرباء تبعتهم هناك !  ليلى من الضفة وعرفات من غزة والعرس على ارض مستضيفة عقدة الكهرباء تبعتهم هناك !