نهاد الطويل - النجاح الإخباري - نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "أحمد مجدلاني" أن يكون هناك اتصالات قائمة مع حركة حماس في قطاع غزة لإنهاء الانقسام.

وحذَّر مجدلاني في تصريح خاص لـ"النجاح الإخباري" الثلاثاء من توقف محركات المصالحة ، في وقت رأى فيه أنَّ الهوّة تتسع على هذا الصعيد.

"إنَّه لا يوجد أي معطيات جديدة ولا اتصالات مباشرة مع قيادات حماس في القطاع من قبل اللجنة التي شكلها الرئيس "محمود عباس" وتضم ستة أعضاء من اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أكد مجدلاني.

وشدَّد مجدلاني على أنَّ الطريق لإنهاء الإنقسام باتت واضحة وأنَّها لا تحتاج إلى مزيد من حرق الوقت والاستمرار فيه.

وأضاف: "حماس تتخذ يوميًا إجراءات جديدة تؤكِّد على عدم مصداقيتها ورغبتها في إنهاء الانقسام والعودة إلى حضن الوطن."

وأكَّد مجدلاني في الوقت ذاته أنَّه لا يزال هناك متسع في حال تراجعت حماس والتزمت بالتوافق.

ووصف مجدلاني في الوقت ذاته قيام الكتلة البرلمانية التابعة لحركة "حماس" الصبغة التشريعية لـ"حكومة حماس" في القطاع ، وصفه ذلك بالإنتقال النوعي والجديد لجهة  تعزيز هيمنة "حماس" وفرض سلطة الأمر الواقع على القطاع.

وبحسب مجدلاني فإنَّ الإجراءات التي تتخذها القيادة تتم بشكل تدريجي وتناقش بدقة قبل أن يبت بها وذلك حتى لا تلحق الضرر بالمواطنين في القطاع وتؤثر على مستوى معيشتهم".

وجدَّد مجدلاني: "القيادة الفلسطينية لن تقبل أن تتحول لصراف آلي أو أن تكون ممول لمشروع حركة حماس وسيطرتها على القطاع."

وردًا على سؤال يتعلق بعقد حكومة الاحتلال، جلستها الأسبوعية الأحد الماضي، بالقرب من ساحة البراق بمدينة القدس المحتلة في الذكرى الـ(50) لاحتلال المدينة ،رأى مجدلاني أنَّ في الخطوة الإسرائيلية غير المسبوقة تصعيد نوعي وخطير.

"الحكومة الإسرائيلة أرادت بهذا السلوك المستهجن أن توصل رسالة تحدي إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية "،أضاف مجدلاني.

ولفت مجدلاني الى أنَّ توقيت الاجتماع في المكان تؤكّد على عدم رغبة إسرائيل في السلام وهي رسالة أرادت أن ترسلها ضمنيَّا للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والذي زار المنطقة مؤخرًا.

وكانت حكومة الإحتلال قد صادقت عقب اجتماعها في ساحة البراق على مخطط بـ (50) مليون شيكل لتطوير حوض البلدة القديمة في القدس المحتلة، وبناء مصاعد وممرات تحت الأرض للوصول إلى الحي اليهودي بالبلدة، وصولًا إلى حائط البراق.

وتبنت اليونسكو -خلال اجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس في شهر (أكتوبر/تشرين الأول الماضي) قرارًا نفى وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق واعتبرهما تراثًا إسلاميًّا خالصًا.

كما صوّت المجلس التنفيذي للمنظمة على قرار يؤكِّد قرارات المنظمة السابقة باعتبار إسرائيل محتلة للقدس، ويرفض سيادة إسرائيل عليها.