النجاح - رفعت المحامية الفلسطينية نائلة عطية قضية ضد الاحتلال الإسرائيلي لفتح تحقيق بقضية إعدام الشهيد الفلسطيني محمد الصالحي من مخيم الفارعة جنوب طوباس شرقي الضفة الغربية وذلك بناء على طلب والدته.

وحصلت المحامية على موافقة إسرائيلية، فقد قرر المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية ببدء التحقيق بقضية إعدام محمد ميدانيا في عقر داره، بدم بارد مع سبق الإصرار".

وقالت عطية "هناك شواهد تدل على إعدام محمد من مسافة صفر، منها شهادة الطاقم الطبي الذي منع من إسعافه وكذلك شهود عيان من الجيران، كما أن جثمان الشهيد بعدما عرض على الطب العدلي الفلسطيني بجامعة النجاح في نابلس، تبينت إصابته بعشر رصاصات اخترقت جسده، في فقرات الظهر ومنطقة العنق والرئتين، وأدت لتمزق الكبد".

وكان قد أُعدم محمد يوم الثلاثاء الموافق بتاريخ 10/1/2017، في ساحة منزله، فقد اعتلت قوات الاحتلال سطح منزل الشهيد تمهيداً لاقتحام المنزل المجاور لهم والقبض على أحد المطلوبين، فاستيقظ محمد و والدته من نومهما مذعورين على صوت الاقتحام الإسرائيلي، وهمّا بالخروج إلى ساحة المنزل  لمعرفة ما يحدث، وما إن خرج محمد لساحة منزله تعرّض لإطلاق نار من أحد الجنود المتمركزين على سطح المنزل، حيث تمت إصابته في رجله، في تلك الأثناء كان ضابط من قوات الاحتلال قد اقتحم المنزل وأخرج سلاحه المزود بكاتم الصوت وأفرغ تسع رصاصات بجسد محمد وتركوه ينزف حتى الموت، وهم ينظرون إليه ويراقبونه ببرود وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، حتى صعدت روحه إلى بارئها.