النجاح - يقدم أحد الصالونات الجنائزية في بكين خدمات تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لإعادة تشكيل وجوه المتوفين، حتى يغادروا الحياة في أبهى صورة لهم، خاصة هؤلاء الذين يتوفون نتيجة تعرضهم لحوادث مثل الحرائق، أو أمراض كأورام الوجه. 

 وحسب ما ذكرته صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية، فإن كل ما يتطلب من عائلة المتوفى هو توفير صورة له حتى يتمكن المختصون من إعادة تشكيل وجهه من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، في عملية تستغرق أقل من 12 ساعة.

وتقول تشو جي، وهي أحد الأطباء المختصين في تجميل جثث الموتى بالصالون الجنائزي، إن إعادة تشكيل الوجوه المشوهة للمتوفين هو أهم ما يحرص عليه الصالون عند استقباله لأي جثة، مشيرة إلى أن رؤية العائلة والأصدقاء لأحبابهم المشوهين يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أحزانهم في لحظة الوداع الأخيرة.

وقبل استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في عام 2017، كان يتم إعادة تشكيل وجوه المتوفين، التي تعد أحد أهم معالم تكريم المتوفى في البلاد، باستخدام مواد مثل البلاستك والجبس والطين الزيتي لمحاكاة اللحم واستعادة صورة المتوفى، وكانت تستغرق هذه العملية عادة عدة أيام.

 

وفي الصين، يوجد خبراء تجميل متخصصون فقط في مجال وضع مساحيق تجميل للميت، وهم مختلفون عن خبراء التجميل التقليديين، حيث يتطلب توصيفهم الوظيفي ضرورة التعامل مع الموتى.