النجاح الإخباري - أكد مكتب نتنياهو أن الاحتلال سيقوم بفتح معبر رفح بمجرد "استكمال عملية تحديد مكان جثة المحتجز ران غفيلي". وتشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسبق الزمن في عمليات تنقيب واسعة بحي الزيتون وشمال القطاع لاستعادة الرفات، معتبرا أن "استنفاد عملية البحث" هو الضامن الوحيد للمضي قدما في الاتفاق مع واشنطن.

أوضح البيان أن الموافقة الإسرائيلية تتضمن ضوابط ميدانية مشددة، تتمثل في: حصر العبور: سيسمح بفتح المعبر بشكل محدود لعبور الأفراد فقط في المرحلة الأولى، وستخضع عملية التشغيل لـ آلية رقابة إسرائيلية كاملة، لضمان عدم خروج أو دخول أي عناصر أو مواد دون تدقيق أمني مباشر. الاتفاق مع واشنطن: تأتي هذه الآلية تنفيذا للتفاهمات التي أبرمت مع الولايات المتحدة لتسهيل الحالات الإنسانية ضمن "خطة ترمب" للسلام.

وشدد مكتب نتنياهو على أن فتح المعبر كان منذ البداية مشروطا بـ إعادة جميع الرهائن (الأحياء والأموات). وألقى البيان بالمسؤولية على حركة حماس، مطالبا إياها ببذل "أقصى جهدها" لإعادتهم، معتبرا أن أي تلكؤ في هذا الملف سيؤدي إلى تعطيل فتح المعبر أو إغلاقه مجددا.