النجاح الإخباري - أعلنت قطر، الثلاثاء، أنها تعمل مع الوسطاء لبدء ثاني مراحل اتفاق غزة، كما تشارك في جهود لعودة إيران إلى طاولة الحوار مع الولايات المتحدة.

وقال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، إن "الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة، وهي من صنع البشر"، في إشارة إلى إسرائيل.

الأنصاري شدد على أن "المساعدات الإنسانية لا يجب أن تُستخدم كورقة ضغط، ويجب أن يضغط المجتمع الدولي على الاحتلال".

ولفت إلى عدم إعادة فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني بين غزة ومصر، ومنع دخول المساعدات كذلك من جانب إسرائيل.

وأضاف الأنصاري: "بالتالي تعمل قطر مع الشركاء في الوساطة (مصر وتركيا) للتسريع بالوصول إلى المرحلة الثانية (من الاتفاق)، التي تضمن مزيدا من دخول المساعدات".

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتضمن أيضا تبادلا لأسرى، ونزعا لسلاح "حماس"، وانسحابا إسرائيلا كاملا من غزة، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.

وترهن إسرائيل بدء المرحلة الثانية باستلامها رفات آخر أسير في غزة، بينما تقول "حماس" إن البحث عنها واستخراجها قد يستغرق وقتا نظرا للدمار الضخم جراء حرب الإبادة.

على صعيد آخر، قال الأنصاري: "بالنسبة لإيران هناك اتصالات حثيثة نحن طرف فيها، وندفع في كل السبل للعودة لطاولة الحوار".