النجاح الإخباري - استشهد طفل وأصيب شقيقه بجروح متوسطة، مساء اليوم، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، في واحدة من ثلاث حوادث مشابهة وقعت في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وأسفرت أيضًا عن اندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والأماكن التي شهدت الانفجارات.
وقالت مديرية الدفاع المدني، في تصريح صحفي، إن هذه الحوادث الخطيرة تشهد تصاعدًا ملحوظًا داخل المناطق السكنية خلال الفترة الأخيرة، محمّلة المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، والاحتلال الإسرائيلي، والمركز التنسيقي الأميركي، المسؤولية الكاملة عن أرواح السكان الذين يفقدون حياتهم نتيجة انفجار الذخائر غير المنفجرة.
وأوضحت المديرية أنها عقدت لقاءات عديدة مع ممثلي مؤسسات دولية للعمل ضمن خطة منهجية مشتركة تهدف إلى معالجة مخلفات الذخائر والحد من الحوادث، إلا أنها تواجه، بحسب البيان، تسويفًا وتأجيلًا غير مبرر، إضافة إلى تردد في التواصل مع مركز “التنسيق الأميركي” والجهات المعنية، دون أن ينعكس ذلك بنتائج ملموسة حتى الآن.
وأضافت أن استمرار ترك سكان قطاع غزة عرضة لخطر مخلفات الذخائر غير المنفجرة، وعدم التحرك الجدي من قبل المؤسسات الدولية، لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب دائرة الأمم المتحدة لشؤون مخلفات الذخائر، يثير تساؤلات حول دورها، ويعد مخالفة واضحة لاتفاقيات جنيف وملحقاتها والقوانين الدولية.
من جهتها، أفادت المديرية العامة للشرطة باستشهاد طفل يبلغ من العمر 6 أعوام وإصابة شقيقه، جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مخيم النصيرات، داعية المواطنين إلى توعية أبنائهم بضرورة الابتعاد عن أي قذائف غير منفجرة أو أجسام مشبوهة.
وناشدت الشرطة المواطنين المسارعة إلى الإبلاغ عن أي أجسام خطرة عبر الرقم (100) للشرطة أو الرقم (109) للعمليات المركزية بوزارة الداخلية، كما جددت مطالبتها بإدخال معدات إزالة المخلفات الحربية للتعامل مع آلاف الأجسام الخطرة التي خلفها الاحتلال بين منازل المواطنين خلال عامي حرب الإبادة.
وفي السياق، أفاد مجمع ناصر الطبي، بوصول إصابتين بنيران الاحتلال في منطقتي بطن السمين وقيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس
وقالت مصادر صحفية، إن الطواقم الطبية والإنقاذ والدفاع المدني، أتمت اليوم عملية انتشال جثامين 60 شهيدا من عائلة سالم، من تحت أنقاض منزل عائلة أبو رمضان الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأكد الدفاع المدني انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنزل المدمر، بعض الجثامين كانت رفات، فيما جرى نقل 17 جثمان شهيد تم دفنهم في محيط المنزل خلال العدوان، مشيرا إلى أن عملية انتشال جثامين الشهداء استغرقت ثلاثة أيام متواصلة نظرا لضعف الإمكانيات.