النجاح الإخباري - حذر رئيس برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في الأراضي الفلسطينية بالأمم المتحدة، يوليوس فان دير والت، من أن أكثر من عامين من الهجمات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلفت تلوثًا واسعًا بالمواد المتفجرة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين ويعرقل إيصال المساعدات الإنسانية، ويبطئ جهود التعافي، ويجعل عمليات إعادة الإعمار شديدة الخطورة.

وأوضح أن فرق الأمم المتحدة تواجه مخاطر المتفجرات بشكل شبه يومي في مختلف مناطق القطاع، مشيرًا إلى أن الأسر التي تضطر إلى التنقل داخل غزة تبقى معرضة بشكل مستمر لخطر الذخائر غير المنفجرة.

وأكد المسؤول الأممي أن الأطفال يُعدون الفئة الأكثر عرضة لهذا الخطر، كما هو الحال في معظم مناطق النزاع حول العالم، بسبب فضولهم ومحاولاتهم لمس الأجسام المشبوهة دون إدراك لخطورتها.

وأشار إلى أنه لا تتوفر بيانات دقيقة حتى الآن حول الحجم الكامل للتلوث بالمتفجرات في قطاع غزة، إلا أن المؤشرات الحالية تدل على انتشارها بشكل واسع في أغلب المناطق، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني في القطاع.