النجاح الإخباري - عاد ملف مقاتلي كتائب القسام إلى الواجهة بعد إعلان جيش الاحتلال قتل أربعة مقاومين، بينهم قائد الكتيبة الشرقية ونائبه.
كما أعلنت مصادر عائلية استشهاد محمد حمد، نجل القيادي في حركة حماس غازي حمد.
ويوميًا يعلن جيش الاحتلال، منذ عشرة أيام، قتل أو أسر مقاومين، وينشر مقاطع مصوّرة مرتبطة بالقضية.
وفي يومه الحادي والخمسين، واصل جيش الاحتلال خروقاته لملف وقف إطلاق النار، ونفّذت طائراته غارات جوية.
وصباح اليوم الاثنين، شنّت طائرات الاحتلال ثلاث غارات جوية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أصابت طلقات نارية إسرائيلية خيامًا للنازحين في محيط الحي النمساوي غربي مدينة خان يونس.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية شرقي رفح جنوبي القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال عمليات التدمير في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ونفّذت قوات الاحتلال عملية نسف واسعة لمنازل المواطنين مساء الأحد شرقي مدينة غزة.
كما شنّت طائرات الاحتلال غارة جوية شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة.
وفي سياق متصل، بدأت كتائب القسام، بالتنسيق مع فرق الصليب الأحمر واللجنة المصرية، عملية بحث عن جثمان جندي إسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
الإحصائيات
وتفيد آخر الإحصائيات بأن 3 شهداء (شهيدان جديدان والثالث جرى انتشاله)، وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية إضافة إلى إصابتين بالرصاص.
وأفادت المصادر الطبية باستشهاد 356 مواطنا منذ وقف إطلاق النار (11أكتوبر 2025)، و908 مصابين، و607 جثامين شهداء جرى انتشالهم.
وبلغت حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 70,103 شهداء و170,985 إصابة.